نشرت أمس صحيفة (يديعوت احرونوت) العبرية بالنص ما ورد في أول مكالمة هاتفية بين رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بمبادرة من الأخير: ــ عرفات: مرحبا, سيد شارون, اقدم لك تهنئة مزدوجة تهنئة لولادة احفادك التوأم وتهنئة بمناسبة فوزك بالانتخابات. ــ شارون: اشكرك جداً على هذه التهاني. ــ عرفات: كما هو معروف لك, السلام هو الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطيني, نريد مواصلة المسيرة السلمية, نحن معنيون بمواصلة المفاوضات. ــ شارون: هذا طبعاً مهم, اسرائيل والفلسطينيون عملوا كثيرا من أجل بناء السلام, ولكن من أجل التوصل الى السلام, نحتاج الى الأمن, الأمن هو العامل المهم للشعبين ولكل شعوب المنطقة. ــ عرفات: من أجل التوصل الى أمن علي ايضا التخفيف على أبناء شعبي, الضفة وغزة تقعان تحت طوق شديد, المعابر مغلقة, العمال لايستطيعون الخروج للعمل, الوضع الاقتصادي صعب, النقود نفدت, ونحن في ضائقة. ــ شارون: أنا معني بمساعدة السكان الذين لايشاركون في الارهاب ولدي حلول ايضا ولكن المشكلة هي انه طالما لايوجد استقرار أمني, لا استطيع ان أقوم بأي خطوة للتخفيف, هدفي هو التخفيف على السكان الذين لايشاركون في الارهاب, عليك انت ايضا العمل من أجل الأمن كي تساعدني في التخفيف من ضائقة السكان. ــ عرفات: نحن نحتاج إلى أموال, انتم تعيقون أموالنا, تفرضون علينا قيودا اقتصادية, ليس لدينا دخل السكان على وشك المجاعة. ــ شارون: انا مستعد لاجراء كل التسهيلات المطلوبة, ولكن هذا يأتي بعد الوقف المطلق للعنف وبعد مكافحة السلطة الفلسطينية للارهابيين, انتم ملزمون بذلك. ــ عرفات: انتم التزمتم بالاتفاقيات. ــ شارون نحن نريد سلاما للاجيال مع الأمن, لقد اشتركت في كل حروب اسرائيل مثلما تعرف, لدي ندوب على جسمي, انا اعتقد انني افهم جيدا اهمية السلام ضرورة التوصل الى سلام, أكثر من السياسيين الآخرين. ــ عرفات: نحن مستعدون لمواصلة التعاون والعمل من أجل السلام. ــ شارون: كل شيء منوط بالأمن. ــ عرفات: سنضطر الى مواصلة البحث حول سبل استئناف المسيرة السياسية. ــ شارون: أكيد, أكيد, سنواصل الاتصال كذلك نستطيع الالتقاء في المستقبل بعد ان ادخل في منصبي. ــ عرفات: نعم, نعم. سنلتقي, اهنئك ثانية على فوزك وآمل ان نتعاون من أجل السلام.