شبكة العلاقات بين شارون وعرفات بدأت في بداية سنوات الثمانين حين عين شارون وزيرا للدفاع في حكومة مناحيم بيجين ومع غزو لبنان عام 1982 اعتبر شارون عرفات كعدو للشعب اليهودي، وكشخص يجب القضاء عليه وخلال الحرب كان عرفات هدفا لاحد القناصة ولكن رئيس هيئة الاركان رفائيل ايتان ووزير الدفاع شارون امرا بالسماح له بالخروج حيا من لبنان. وفي مقابلة مع (يديعوت احرونوت) عام 1983 قال شارون (يجب ان لا يسمح لعرفات بالخروج حيا من لبنان, انه شخص ليس له مثيل, منذ عهد النازية, من حيث كمية الدماء التي تلوث يديه ومن حيث عدد اعمال القتل التي هو المسئول عنها). ورد عرفات آنذاك على شارون بسخرية وقال: ان ارييل شارون هو وكيل دعاية جيد للفلسطينيين وبفضل سلوكه اصبح كل العالم يهتم بنا. استمر شارون في موقفه هذا وقال انه لن يصافح عرفات ابدا, وقبل اشهر قليلة من الانتخابات قال ان عرفات قاتل, كاذب وعدو لدود, وخلال مباحثات واي في اكتوبر 1998 رفض مصافحته. خلال الحملة الانتخابية لين شارون مواقفه وارسل لعرفات رسالة تهنئة بمناسبة عيدالفطر, وخلال نهاية الاسبوع تبادل الاثنان الرسائل وبعد ان يدخل شارون إلى منصبه قد يلتقيان معا.