شن أربعة من مقاتلي تنظيم الجند الطيبة (لاشكار تويبا) الكشميري الاسلامي المسلح هجوما انتحاريا مفاجئا هو الاول من نوعه على مركز قيادة الشرطة بمدينة سرينجار عاصمة القطاع الهندي من كشمير, وسيطر المقاتلون الاربعة على المركز لمدة تزيد على ثلاث عشر ساعة واحتجزوا 50 شرطيا كرهائن, وفي الساعات المبكرة من صباح امس ردت تعزيزات امنية وعسكرية هندية بهجوم معاكس استعادت خلاله السيطرة على مركز القيادة بعد ان لقي عشرة جنود مصرعهم واصيب نحو عشرة اخرين بينهم سبعة هنود فيما استشهد مقاتل كشميري واحد. وذكرت مصادر هندية ان المسلحين القوا قنابل يدوية تجاه البوابة الرئيسية للمركز واطلقوا وابلا من نيران اسلحتهم بشكل عشوائي. وحسب الشرطة فان اثنين من (المتمردين) فقط تمكنوا من الدخول الليلة قبل الماضية الى مركز الشرطة مستخدمين الاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية. وتبنت مجموعة مسلمة مسئولية هذا الهجوم الانتحاري. وقال رياض احمد المتحدث باسم مجموعة (لاشكار تويبا) في اتصال هاتفي مع وكالة (فرانس برس) ان ستة اشخاص قاموا بهذه العملية وقد قتل واحد منهم بينما تمكن الخمسة الاخرون من الفرار. واوضحت الشرطة الهندية ان خمسين شرطيا احتجزوا رهائن طول الليل من قبل المهاجمين وقد تم انقاذهم صباح السبت اثر الهجوم الذي قام به الجيش الهندي الذي اوضح انه لم يتم اعتقال اي شخص شارك في الهجوم. وكان المقاتلون الكشميريون تمكنوا من شن هجوم مباغت على مركز الشرطة وسيطروا عليه. وقد تمكن المهاجمون من الاقتراب من مركز الشرطة على متن سيارة مشابهة لتلك التي يستقلها المسئولون الرسميون. وكانت عناصر من مجموعة (لاشكار تويبا) التي تتخذ من باكستان مركزا لها اتصلوا الجمعة بالصحافيين واكدوا ان اربعة عناصر من هذه المجموعة بقيادة القائد صلاح الدين تمكنوا من دخول هذا المبنى التابع للشرطة في سرينجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير. وسبق ان تبنت هذه المجموعة الاسلامية العديد من العمليات الانتحارية خلال الاسابيع القليلة الماضية ضد قوات الامن الهندية. وكان آخر هذه العمليات تلك التي استهدفت مطار سرينجار في السادس عشر من يناير الماضي ما ادى الى مقتل اكثر من عشرة اشخاص. وذكرت وكالة الانباء الهندية (برس ترست) نقلا عن ضابط كبير فى الشرطة قوله ان ثمانية من افراد الشرطة وثائرا كشميريا على الاقل لقوا مصرعهم فى الهجوم الانتحارى. وقال الضابط ان العملية التى استغرقت ثلاث عشرة ساعة تقترب من نهايتها وان ستة من افراد الشرطة اصيبوا ايضا بجروح. وفي حصيلة شبه نهائية قتل عشرة من رجال الشرطة الهندية ومقاتلا كشميريا واحدا, وقال متحدث باسم الشرطة ان سبعة من رجال الشرطة على الاقل اصيبوا. واعلن المسلمون ثورتهم على الحكم الهندي في كشمير قبل 11 عاما, وقتل اكثر من 30 ألف شخص في هذه الثورة. الوكالات
