عبدالمجيد يحذر من كارثة حال تشدد شارون ، موسى: اتصالات مصرية وشيكة مع كافة أطراف السلام

قبيل بدء اجتماعات لجنة المتابعة العربية في العاصمة الاردنية عمان حذر امين عام الجامعة العربية عصمت عبدالمجيد من ان تشدد ارييل شارون سيدفع المنطقة برمتها إلى كارثة في وقت اكد وزير الخارجية المصري عمرو موسى، ان القاهرة ستبدأ حملة دبلوماسية تشمل مختلف اطراف عملية السلام بما فيها الولايات المتحدة. وابلغ عبد المجيد تلفزيون رويترز (نحن نراقب بعناية سلوكه وافعاله). وأضاف (اذا واصل انتهاج الاسلوب الذي نعرفه ونقرأ عنه فاننا في طريقنا لكارثة في المنطقة... لن تنجو منها اسرائيل بل ستعاني كما تعاني بقية ارجاء المنطقة). ويزور عبد المجيد العاصمة الاردنية لحضور اجتماع يستمر يومين لوزراء خارجية ثماني دول عربية والسلطة الفلسطينية يبدأ اعماله في وقت لاحق. وقال عبد المجيد (مازلنا نأمل ان يسود التعقل وان تستمر فرص التفاوض على اساس قرارات مجلس الامن الدولي ومبدأ الارض مقابل السلام الذي تم تبنيه في مؤتمر مدريد). وأضاف (اننا نرغب في اقرار سلام عادل وشامل ... السلام خيار استراتيجي بالنسبة لنا لكن ليس السلام الذي لا يحقق العدل فهذا لن يستمر, لن يتحقق الامن الا بتحقيق السلام وليس بشن حرب او ارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين وتدمير منازلهم). ومضى عبد المجيد يقول ان استخدام القوة ضد الفلسطينيين سيكون من شأنه تصعيد انتفاضتهم. وتابع (باراك حاول قمع الانتفاضة لكنه خسر واختفى. نحن عازمون على الاحتفاظ بحقوقنا والدفاع عنها بقدر استطاعتنا). وابلغ مصدر عربي وكالة الانباء الكويتية ان لجنة المتابعة ستفرد جانبا مهما من اجتماعها الذي يستمر يومين برئاسة وزير الخارجية المصرى عمرو موسى لصياغة تقريرها النهائي الذي سيقدم الى قمة عمان العربية المقرر انعقادها اواخر الشهر المقبل حول اخر ما تم انجازه منذ قمة القاهرة المنعقدة فى اكتوبر الماضى على مستوى دعم نضال وصمود الشعب الفلسطيني ومتابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الاخيرة بهذا الشأن. وزير الخارجية المصري عمرو موسى قال من جهته ان الأيام القليلة المقبلة ستشهد اتصالات مصرية مع مختلف الاطراف المعنية بعملية السلام في الشرق الاوسط بما في ذلك الجانب الامريكي. واوضح في تصريح للصحافيين قبل توجهه الى الاردن لرئاسة اجتماعات اللجنة ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيصل الى القاهرة منتصف الاسبوع الحالي للقاء الرئيس المصري حسني مبارك. وأشار الى أن المحادثات بين الجانبين ستتطرق الى تنسيق المواقف في ضوء المستجدات الجارية في منطقة الشرق الاوسط والاتصالات التي اجراها عرفات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ارييل شارون. وردا على سؤال حول ما اذا كان سحب الادارة الامريكية الجديدة لمقترحات الرئيس السابق بيل كلينتون يعد تراجعا عن التفاهمات التي تم التوصل اليها خلال مفاوضات كامب ديفيد وطابا الاخيرتين أوضح موسى أن هذا لا يعني بالضرورة الغاء كل ما سبق. وأشار الى ان الاتصالات المصرية الامريكية المقبلة ستتناول الاخطار والاحتمالات المتعلقة بدعم عملية السلام. وحول اجتماعات لجنة المتابعة العربية ذكر موسى انها ستجري مناقشة عامة حول المستجدات في المنطقة خاصة في ضوء نتائج الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة. وأضاف ان اللجنة ستبدأ في الاعداد للقمة العربية المقبلة من خلال مناقشات اولية حول جدول الاعمال بالاضافة الى تنسيق المواقف ازاء القضايا المطروحة. واشار الى ان الاعداد الرسمي للقمة سيكون من خلال المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية المقرر عقده يوم 12 مارس المقبل بمقر الجامعة. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات