المعارضة العراقية تعلن الاستعداد لتنفيذ عمليات بالداخل

اعلنت المعارضة العراقية في المنفى استعدادها لتنفيذ عمليات داخل العراق بفضل الدعم المالي من الولايات المتحدة التي رصدت لها اخيرا اربعة ملايين دولار لهذا الغرض. واكد المؤتمر الوطني العراقي الذي يضم عددا من الحركات المعارضة من وطنية ودينية او كردية, انه مستعد للانتقال الى (مرحلة ثانية) في عمله لاطاحة الرئيس صدام حسين. وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي الشريف علي بن الحسين (نشعر بعد اول مرحلة من العمل السياسي والدبلوماسي اننا قادرون على توسيع شبكتنا داخل العراق ونقل المعركة الى داخل البلاد وارسال عشرات المجموعات) الى هناك. ورفض الحديث عن (مرحلة عسكرية) مشيرا الى انه (لا يزال هناك عمل كبير لا بد منه) ولكنه اعترف بأن هذه العمليات قد تشمل (جانبا عسكريا نظرا لطبيعة النظام العراقي). وتراوح نشاطات المعارضة بين جمع المعلومات حول انتهاك حقوق الانسان وصنع اسلحة للدمار الشامل وبين تحريض العسكريين على الفرار والمدنيين على الانشقاق عن النظام. واضاف (سنوظف داخل النظام اناسا يؤيدوننا ويعملون مع القوات المسلحة والاجهزة الامنية والمجتمع). من جانبه, دعا احمد شلبي العضو الآخر في المؤتمر الوطني العراقي, القوات الامريكية المنتشرة في المنطقة الى تأمين غطاء جوي فوق المناطق التي ستخضع لسيطرة المعارضة. واضاف (الهدف من ذلك منع صدام حسين من استخدام اسلحته الكيميائية ومدرعاته وضرب المدنيين). واعرب ممثلو المؤتمر الوطني العراقي عن ارتياحهم للموقف الثابت للادارة الامريكية الجديدة بقيادة نجل الرئيس الاسبق جورج بوش الذي طرد قوات صدام حسين من الكويت عام 1991. ورحب بن الحسين باعلان واشنطن في مطلع الاسبوع صرف اربعة ملايين دولار للمعارضة مخصصة للمرة الاولى منذ خمس سنوات, للاستخدام داخل العراق. واعلن مسئولو المؤتمر الوطني العراقي انهم سيلتقون الاسبوع المقبل مساعد وزير الخارجية الامريكي للشرق الاوسط ادوارد ووكر في وزارة الخارجية. وستكون مسألة تشديد الضغوط على العراق لحمله على الامتثال الى قرارات الامم المتحدة من الملفات الرئيسية التي سيحملها معه وزير الخارجية الامريكي كولن باول في جولته الى الشرق الاوسط في نهاية فبراير وتشمل خصوصا المملكة العربية السعودية والكويت. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات