يواصل الرئيس الكولومبي اندرياس باسترانا لليوم الثاني محادثاته مع زعيم الثوار اليساريين مانويل مارولاندا وسط الاحراش للتوصل الى اتفاق سلام ينهي الحرب الاهلية المستمرة منذ ابعة عقود. ويرى مراقبون أن استمرار المباحثات بين الجانبين لليوم الثاني على التوالي يعتبر تطورا إيجابيا في الجهود الرامية إلى إعادة المفاوضات السلمية بينهما إلى مسارها. ويعنى ذلك أن باسترانا سيضطر إلى البقاء بالمنطقة التي يسيطر عليها المتمردون لبحث تبادل الاسرى ومبادرة مدعومة امريكيا بقيمة 7.5 مليارات للقضاء على تجارة وتهريب الكوكايين. وكان باسترانا قد عقد الجولة الاولى من مباحثاته مع مارولاندا طوال امس الاول في مدينة صغيرة يسيطر عليها المتمردون بالاحراش حيث يسعى جاهدا إلى التوصل إلى اتفاق ينهي به الصراع المزمن في البلاد ووصف باسترانا مباحثاته أمس مع زعيم المتمردين اليساريين بكونها (مثمرة للغاية). ومن جانبه, أكد مارولاندا أن المفاوضات تعرضت لكافة القضايا المعلقة. ويريد زعيم المتمردين استبدال 500 أسير حكومي مع معتقلين ينتمون إلى حركته اليسارية. بينما توجه أنباء كولومبيا بالدعاء من أجل نجاح المفاوضات الشاقة بين الجانبين. وجاء اجتماع باسترانا مع مارولاندا أملا في إنهاء الحرب الاهلية التي تعصف بكولومبيا منذ أربعين عاما تقريبا.