توقع نائب رئيس مجلس النواب اللبناني ايلي الفرزلي ان ينفذ الرئيس الجديد للحكومة الاسرائيلية ارييل شارون (خطة ــ سيناريو) تهدف الى اجبار فلسطينيي العام 1948 الى الرحيل الى الأردن, في اطار ما أسماه بـ (قرار اسرائيلي كبير) صدر للقيام بعمل غير انساني من قبل شارون وحكومته الجديدة, تحت شعار اقامة دولة (النقاء القومي) في اسرائيل. وفي تصور الفرزلي ان الخطة ستبدأ بصراع دموي بين المستوطنين والفلسطينيين, تلحقه فوراً حكومة شارون و(الكلام دائماً للنائب اللبناني) بحملة سياسية واعلامية دولية (تحذر) من مجازر تصفية ضد اليهود, تترافق بدورها مع تحريك الآلة العسكرية الصهيونية ضد فلسطينيي 48. ويضيف الفرزلي: (النتيجة ستكون ظاهراً اراقة كميات كبيرة من الدماء, وثانياً طرح شارون المشروع الخبيث بتبادل المستوطنات مع فلسطينيي ,48 وذلك ضمن خطته العدوانية الاستراتيجية القائمة أساساً على فكرة ان الأردن هو الوطن البديل للفلسطينيين, مروراً بما يستتبع ذلك من (تفاصيل جزئية) متعلقة بتوطين اللاجئين في الدول التي يقيمون فيها, ومنها لبنان). ويرى نائب رئيس المجلس ان الأردن هو المستهدف الأول والأخير من ذلك: (باعتبار ان فكرة التوطين) خاصة في لبنان مرفوضة باجماع دولي ولبناني وعربي, الأمر الذي يعني ان التهجير الفلسطيني الجديد سيصب في الكيان الأردني). بيروت ــ وليد زهر الدين: