محامي المقراحي حصل على أدلة لتبرأته ، نفي إضراب المتهم الليبي عن الطعام

نفت مصادر وثيقة الاطلاع في هولندا صحة أنباء رددتها بعض وسائل الإعلام العربية والأوروبية مفادها ان المواطن الليبي عبدالباسط المقراحي اضرب عن الطعام في حين تم قبول طعن محاميه في الحكم الصادر بحقه. علمت (البيان) ان هيئة الدفاع تسلمت بالفعل أدلة جديدة من دولة عربية تثبت عدم تورط ليبيا في حادث لوكيربي. وجاء النفي على لسان جليليان سمبسون من المكتب الاعلامي في معسكر زايست التي قالت لـ (البيان) المقراحي بصحة جيدة ولم يضرب عن الطعام. غير ان وكالة رويترز قالت ان متحدثاً باسم ادارة السجن اعترف ان المقراحي (49 عاما) ربما يكون قد فاتته وجبة امس الأول وهو اليوم الذي قدم فيه محاموه استئنافا ضد الحكم الصادر ضده بالسجن مدى الحياة لادانته بتهمة قتل 270 شخصا في حادث تفجير طائرة بان امريكان فوق بلدة لوكيربي الاسكتلندية عام 1988. وقال المتحدث (هناك فارق كبير بين رفض وجبة او اثنتين وبين الاضراب عن الطعام). وكان المحامي ستيفن ميتشل الذي تولى قضية المقراحي في باديء الأمر والذي التقى به اول مرة في ليبيا عام 1991 قد قال لرويترز الاربعاء (أخبرني فريق الدفاع انه المقراحي بدأ اضرابا عن الطعام). واضاف ان (فريق الدفاع والاطباء يحاولون اثناءه عن الاضراب واقناعه بان الطريق الصحيح هو استئناف الحكم). وقال ميتشل الذي حافظ على اتصاله بفريق الدفاع الحالي عن المقراحي (انه المقراحي يشعر بخيبة امل شديدة. اني قلق على حالته الذهنية). وقال ميتشل (اعتقد انه يشعر بخيبة امل شديدة. لا اشك ولو للحظة انه كان يؤمن بعدم وجود دليل يدينه. في عام 1992 ابدى لي استعداده للمحاكمة خارج ليبيا). ورفض اليستر داف الذي يرأس فريق الدفاع عن المقراحي في ادنبره التعليق على انباء اضراب المقراحي. وقال (لا نعلق على القضية). وقالت سوزان ستيوارت المتحدثة باسم كامب زايست انه ليس لديها اي معلومات. واضافت (لا نعلق على شيء كهذا). إلى ذلك أعلن متحدث رسمي من المحكمة الاسكتلندية بأن وزارة العدل في أدنبره باسكتلندا قبلت رسميا الطعن الذي قدمه ممثل الدفاع, في الحكم الذي صدر بحق (المقراحي) بالسجن المؤبد 31 الشهر الماضي, تضمن الطعن في أسباب الحكم التي استندت اليها هيئة المحكمة, في ادانته بجريمة القتل بتفجير الطائرة الأمريكية بانام الرحلة رقم 103 نهاية عام 88 فوق قرية لوكيربي الاسكتلندية وراح ضحيتها 270 مواطنا, وأمام المحامي ويليام تايلور اعتبارا من الآن مدة ستة أسابيع يقوم خلالها بتقديم مذكرة طعن قانونية تتضمن تفنيد حيثيات الحكم والرد عليها, اضافة الى الأدلة الجديدة التي قد تثبت براءة المقراحي, وتشير المعلومات الى ان المحامي حصل على أدلة جديدة من دولة عربية تثبت تورط جهات غير ليبية وأطراف أخرى في تفجير الطائرة التي تدور حولها القضية, سيقدمها للمحكمة, وكان العقيد الليبي معمر القذافي قد أعلن عن تقديم هذه الأدلة وإعلانها على العالم الأسبوع الماضي, الا انه امتثل لنصائح عدد من المستشارين القانونيين الذين اتفقت آراءهم على تسليم الأدلة الجديدة للدفاع لاستخدامها في ساحة القضاء ولن يقتصر الدور السياسي للجماهيرية الليبية والزعيم القذافي, في إدانة الحكم وتوضيح انه حكم قضائي تدخلت فيه السياسة, في ذات الوقت اجمع خبراء القانون الدولي في هولندا على ان حكم المؤبد على المقراحي في سبيله للانهيار, وذلك استناداً على الحيثيات الضعيفة للمحكمة. وسيبقى المقراحي في كامب زايست بهولندا حيث احتجز منذ ان سلمته ليبيا لمحاكمته في ابريل عام 1999 وحتى البت في الاستئناف. وأعدت للمقراحى زنزانة سميت (مقهى القذافي) نسبة الى الزعيم الليبي معمر القذافي في اكبر سجون اسكتلندا وهو سجن بارليني في جلاسجو طبقاً لرويترز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات