بدأ رئيس المفوضية الاوروبية رومان برودي زيارة لدمشق محطته الثالثة في جولته الحالية بالمنطقة بعد لبنان والاردن على امل اقناع لبنان وسوريا بالانضمام مجددا الى الشراكة اليورو متوسطية, في وقت قال المبعوث الاوروبي للسلام ميجيل موراتينوس ان شارون سيغير شعاراته كرئيس للوزراء. وقبل وصوله الى دمشق عقد برودي مباحثات مع رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب. وحسب ما ذكرته المصادر الرسمية في العاصمة عمان فقد بحث الجانبان العلاقات الاردنية الاوروبية, بالاضافة الى عملية السلام في الشرق الاوسط والشراكة الاردنية الاوروبية والمساعدات التي يقدمها الاتحاد الاوروبي للاردن. وفيما ثمن رئيس الوزراء الاردني الدور الذي يقوم به الاتحاد في عملية السلام وضرورة مواصلته وتفعيله, اعرب عن شكره للمساعدات التي يقدمها الاتحاد للاردن من اجل دفع عجلة اقتصاده وتعزيز دوره في عملية السلام. من جانبه اكد برودي في تصريحات صحفية ان المنطقة تعيش لحظات صعبة, ولهذا علينا ان نعمل جميعا, وان نفكر في الاتجاه الذي يمكن الاتحاد الاوروبي من لعب دور جاد يسهم في دعم التنمية والسلام, مشيرا الى ضرورة ان يكون الاتحاد فاعلا في مختلف المجالات التي تهم شعوب هذه المنطقة وحول ما يتعلق بعملية السلام في منطقة الشرق الاوسط بعد انتخاب شارون رئيسا لوزراء اسرائيل قال برودي ان الاجابة الوحيدة والصريحة هي ان ننتظر ونرى لان علينا ان نرى الحقائق على الارض وليس فقط من خلال الكلام, منوها على ضرورة الاستعداد للعمل اكثر لتحقيق السلام والتنمية واقامة المشاريع المشتركة في المنطقة. وفي تصريح نشرته امس صحيفة (جوردان تايمز) , اكد رئيس وفد الاتحاد الاوروبي في عمان جيمس موران ان برودي سيسعى كذلك خلال جولته الى اعادة سوريا ولبنان الى العملية اليورومتوسطية. يشار الى ان دمشق وبيروت قاطعتا المؤتمر الاخير لليورميد الذي عقد العام الماضي في مرسيليا احتجاجا على مشاركة اسرائيل وتضامنا مع الانتفاضة الفلسطينية. ومنذ العام ,1996 تلقى الاردن مساعدات من الاتحاد الاوروبي تقدر ب555 مليون يورو (520 مليون دولار) على شكل منح وقروض. من جهته اعرب مبعوث الاتحاد الاوروبى الخاص بعملية السلام فى الشرق الاوسط ميجيل انجيل موراتينوس لرئيس الوزراء الاسبانى خوسيه ماريا اثنار عن اعتقاده بان رئيس الوزراء الاسرائيلى الجديد أرييل شارون سيغير خطابه الجديد كرئيس للوزراء. ونقت وكالة (افى) الاسبانية عن مصادر رسمية قولها ان موراتينوس اعترف خلال اجتماعه الليلة قبل الماضية مع رئيس الوزراء الاسبانى بان فترة ولاية ايهود باراك كرئيس وزراء كانت دون الآمال التى كانت معقودة عليها. وقال موراتينوس ان شارون سيتبنى انطلاقا من الآن موقفا مخالفا لخطابه كمرشح لحزب ليكود لرئاسة الوزراء. وفى هذا الصدد قال آثنار ان الاتحاد الاوروبى سيستمر فى تعزيز اعماله لتفادى تجميد عملية السلام. واضاف ممثل الاتحاد الاوروبى لرئيس الوزراء الاسبانى ان من الضرورى استمرار المفاوضات على أساس الاتصالات التى جرت فى الشهر الماضى فى منتجع طابا بين الاسرائيليين والفلسطينيين. الوكالات