حذر النائب العربي في الكنيست الإسرائيلى عصام مخول من أن رئيس وزراء إسرائيل أرييل شارون قد يقدم على مذبحة جديدة للشعب الفلسطيني. قال مخول خلال لقاء مع (البيان) بالقاهرة ان شارون أعد سيناريو متكامل لتصعيد العنف يبدأ بعرض سلام للفلسطينيين يحمله رئيس إسرائيل السابق عيزرا فايتسمان يتضمن اعطاء الجانب الفلسطينى مساحة تتراوح بين 30 :40% من الأراضى , وإرجاء قضايا اللاجئين والمياه والحدود , ووقف الحديث عن القدس نهائيا بإعتبارها (عاصمة أبدية لإسرائيل). وقال مخول : إن هذا العرض الذى يرفضه الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات يبدأ بعده مباشرة شارون فى حملة تصعيد ضد الفلسطينيين تحت شعار (دعوا الجيش ينتصر ) , وتهدف هذه الحملة إلى محاولة القضاء على الانتفاضة. وقال مخول أن تصعيد شارون لن يكون مقتصرا باتجاه الشعب الفلسطينى لكنه سيتجاوز ذلك بتوجيه الدعوة إلى سوريا لخوض مفاوضات مباشرة بشروط إسرائيلية, وسوف يسعى إلى اختلاق مبررات تمكنه من تنفيذ عملية واسعة تعصف أهداف منتقاة فى لبنان تشمل مواقع للجيش السورى فى البقاع. ومن جانبه اعتبر مفتى القدس الشيخ عكرمة صبرى فى تصريحات (للبيان) أن الأجواء التى جاءت بشارون هى أجواء حرب, وحذر من أنه يستعد لإقامة مستوطنات يهودية جديدة بهدف تكثيف التواجد اليهودى فى القدس لإقرار أمر واقع, وذلك فى إطار عملية التهويد الكبير للقدس التى يزعم شارون القيام بها. ونبه مفتى القدس إلى أن شارون يدرك رد الفعل العربى إذا ما تجاوز فى حق المقدسات وأنه لن يجرؤ على الاقتراب من الحرم الأقصى, لكنه أن فعل فسيكون قد تجاوز (الخط الدموي) .. ودعا علماء المسلمين إلى تبنى الجهاد (إن رأوا فى ذلك مصلحة الأمة). القاهرة ــ أحمد رجب