وضع الاتحاد الاوروبي شروطا مشددة للتطبيع التام مع ايران في مقدمتها حقوق الانسان ولعب دور ايجابي في عملية السلام والالتزام بحظر انتشار الأسلحة النووية. ودعت مفوضية الاتحاد الاوروبي الى فتح ملف حقوق الانسان في ايران وتقييم دورها الدولي والاقليمي كأساس لابرام اتفاقية للتجارة والتعاون الشامل بين الجانبين. وتضمنت صيغة مذكرة اعتمدتها المفوضية في اجتماعها في بروكسل قائمة من القضايا السياسية والاقتصادية التي يرغب الاتحاد الاوروبي مناقشتها قبل توسيع العلاقات وتقويتها مع ايران. ويرى الاتحاد الاوروبي ضرورة مناقشة ملف حقوق الانسان في ايران وبخاصة وضع المرأة والاقليات وحرية الصحافة وقضايا الامن الاقليمي والدولي ودور ايران في عملية السلام في الشرق الاوسط وموقف ايران ازاء قضايا انتشار اسلحة الدمار الشامل والقضايا النووية بما في ذلك التصديق على المعاهدة الدولية لتحريم التجارب النووية في العالم. كما رأت المذكرة ضرورة ان تلعب طهران دورا بناء في القضايا الاقليمية والدولية. ووضعت المفوضية بعض الشروط لتعزيز العلاقات مع ايران ضمن اقتراح يهدف الى توضيح الظروف لتطوير علاقات مع ايران لدعم وتعزيز العملية الاصلاحية هناك موضحة ان تعزيز التعاون مرهون بمواصلة ايران لسياسة التحرر والاصلاح الاقتصادى وهو شرط لابد منه لجلب التجار والمستثمرين الى ايران. وكانت ايران وأوكرانيا اصدرتا بياناً مشتركاً وذلك في ختام زيارة رئيس الوزراء الأوكراني فيكتور شوشنكو الى طهران أمس الأول بعد اجرائه مباحثات مع كبار المسئولين الايرانيين. ودعا الطرفان الى الاستفادة من الطاقات المتاحة للارتقاء بالعلاقات في كافة المجالات وايجاد التوازن السياسي والاقتصادي والثقافي والعلمي وشددا على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة. من جهة أخرى ذكرت السفارة الايرانية في هافانا أمس الأول أن الرئيس الكوبي فيديل كاسترو يعتزم زيارة إيران العام الجاري, ردا على الزيارة التي كان قد قام بها نظيره الايراني محمد خاتمي لهافانا في شهر سبتمبر من العام الماضي, ولم يتحدد موعد معين لزيارة كاسترو. الوكالات