اعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي.اي.اي) جورج تينيت ان الملياردير المتهم برعاية الارهاب اسامة بن لادن يشكل اكبر تهديد لأمن الولايات المتحدة, محذرا من التحدي المتنامي للشبكات الارهابية المتطورة. وقال تينيت خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ ان (التهديد الارهابي حقيقي, وهو وشيك ومتطور). واضاف ان (اسامة بن لادن وشبكته الكبيرة من المساعدين والمشاركين يبقون التهديد الاخطر والوشيك). واكد ان الارهاب الذي تدعمه دول تضاءل في السنوات الخمس الاخيرة, انما على حساب مجموعات ارهابية من الصعب كشفها وهي تتمتع بخبرة في مجال التكنولوجيا الحديثة وخصوصا على صعيد شن هجمات عبر شبكة الانترنت. واضاف جورج تينيت ان (التكنولوجيات التي يستخدمها الامريكيون لاجراء بحوث وشراء كتب في استراليا او الهند تتيح ايضا للارهابيين جمع اموال ونشر افكارهم وتجنيد عناصر والتخطيط لعمليات). وقال ان اجهزة المخابرات الامريكية التي طلبت منها ادارة الرئيس جورج بوش الابن تحسين خدمة المعلومات سيتعين عليها تغيير اسلوبها وتبني طرق جديدة خاصة بجمع المعلومات. وقال اثناء عرضه للتقرير امام لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الامريكي علينا باستمرار السعي.. لنتخلص من الاسلوب القديم لجمع المعلومات وان نستغل النظم الجديدة وفرص الحصول على معلومات يحتاجها كبار الساسة. وحذر تينيت ظهور صف ثان من الدول التي تتلقى التكنولوجيا العسكرية وقال انه صار من الصعب مراقبة تجارة الاسلحة بسبب (الانكار والخداع) وتفشي الاستخدام المزدوج للتكنولوجيا. واوضح تينيت الحاجة الملحة لبناء شبكات للمخابرات لمواجهة التهديدات (الارهابية) التي يشكلها ابن لادن والجماعات التي تملك القدرة على مهاجمة مصالح امريكية داخل الولايات المتحدة وخارجها. وقال منذ عام 1998 اعلن ابن لادن جميع المواطنين الامريكيين اهدافا شرعية مضيفا ان ابن لادن ما زال يطور كوادر من اجل شن هجمات في مسعى لتجنب افتضاح امره وتحميله المسئولية والرد على ذلك. الوكالات