تواصلت تداعيات الانتخابات الاسرائيلية في الشأن الداخلي حيث قدم عضو عمالي في الكنيست استقالته احتجاجاً على خذلان الحزب هذا ايهود باراك فيما اعتبر آمنون شاحاك ان شخصية الأخير هي السبب في الهزيمة بينما اعتبر اسحق شامير في المقابل ان شارون سيعيد الأمن لدولة الاحتلال. وقالت الاذاعة العبرية الليلة قبل الماضية ان جولد شميث عضو الكنيست الاسرائيلي وهو أحد أقطاب حزب العمل ورئيس الحملة الاعلامية لباراك خلال الانتخابات قرر الاستقالة من عضوية الكنيست. وقالت الاذاعة ان الاستقالة تأتي احتجاجاً على خذلان قياديي الحزب لباراك خلال الحملة الانتخابية الأخيرة التي خسر فيها. لكن امنون شاحاك وزير السياحة الاسرائيلي أكد ان هزيمة باراك فى الانتخابات تعود الى عدة اسباب اهمها شخصية باراك وغضب الجمهور بسبب تدهور الاوضاع الامنية خلال الاشهر الاربعة الاخيرة. ونقل الاذاعة نفسها عن شاحاك أمس قوله انه توقع ان يكون الفارق فى نسبة الاصوات بين المرشحين اصغر بكثير من الفارق الفعلي. وعلى صعيد اخر نفى الوزير شاحاك صحة الانباء التى تحدثت عن تفكيره فى اعتزال الحياة السياسية قائلا انه سيواصل مهامه فى الكنيست فى صفوف المعارضة. وفي المقابل أكد اسحاق شامير رئيس الوزراء الاسرائيلى الاسبق أن ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل المنتخب أفضل عقلية عسكرية فى تاريخ الجيش الاسرائيلى وأنه سيعيد الامن للشعب الاسرائيلى. وأضاف شامير فى تصريحات لصحيفة (لاريبوبليكا) الايطالية واسعة الانتشار أن شارون هو الرجل المناسب لاخراج اسرائيل من الازمة الراهنة. وحول القلق الذى أبدته معظم دول العالم خاصة دول الاتحاد الاوروبى والعرب حول فوز شارون, قال شامير (86 سنة) ان اختيار الشعب لشارون يعنى التركيز على هيبة وأمن اسرائيل الذى فقده خلال حكم باراك. الوكالات