ذكرت صحيفة (هآرتس) العبرية ان اسرائيل رفضت تقديم اجابات على التوضيحات التي طلبتها الخارجية الأمريكية بشأن سياسة الاغتيالات والتصفيات ضد الفلسطينيين التي نفذتها منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر الماضي. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قدمت لوزارة الخارجية في القدس قائمة من الفلسطينيين الذين استشهدوا في عمليات اغتيال وطلبت توضيحات مفصلة, وذلك في اطار نيتها اعداد تقرير سنوي عن حقوق الانسان سينشر هذا الشهر. وفي رد رسمي, أبلغت الادارة الأمريكية بجوهره شفوياً وأوضح المستشار القضائي لوزارة الخارجية الاسرائيلية الين بيكر ان (التصفيات والردود العسكرية الأخرى لاسرائيل جاءت كجزء من الصراع المسلح الذي يجري منذ أكثر من أربعة أشهر في المناطق, ولا تدخل في اطار حماية حقوق الانسان في اسرائيل, لذلك لن تزود اسرائيل الولايات المتحدة بأية توضيحات مفصلة في المسائل المتعلقة بنشاطها العسكري في المناطق). وسترد اسرائيل على طلب وزارة الخارجية الأمريكية وتدلي بمعلومات, مثلما هو الحال في كل سنة, بصدد حقوق الانسان في اسرائيل, في قضايا مثل تقدم المرأة, القلق على الأقليات, حرية الصحافة وحرية التشغيل. وأعربت مصادر سياسية في اسرائيل هذا الأسبوع عن خوفها من ان يوجه التقرير الأمريكي حول حقوق الانسان انتقادات على التصفيات والنشاطات الأخرى لاسرائيل ضد الفلسطينيين, مثل الاغلاق والاستخدام المفرط للقوة في حالات قتل المدنيين اثناء الانتفاضة.