مدير وكالة الاستخبارات الامريكية: صدام يزداد ثقة ويدفع برامج انتاج الاسلحة

حذرت المخابرات الامريكية من ان الرئيس العراقي صدام حسين بدأ يكرس صورته كزعيم لا يقهر, في وقت بدأت المعارضة العراقية عقد لقاءات مع مسئولين في الادارة الامريكية لبحث سبل اسقاط صدام. وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية جورج تينيت فى شهادة ادلى بها امام مجلس الشيوخ امس الاول ان الرئيس العراقي صدام حسين يزداد ثقة بقدرته على الاستمرار في السلطة ويسعى الى تحريك برامجه لانتاج اسلحة الدمار الشامل الكيميائية والجرثومية. واضاف تينيت ان الجهاز الامني للرئيس العراقي (يتيح له عن طريق التخلص من معارضيه الاستمرار فى فرض سلطته والظهور بمظهر من لا يمكن قهره). وتابع ان صدام حسين يعمل على فتح ثغرات فى نظام العقوبات وتحسين علاقات بغداد مع باقي الدول العربية. لكن تينيت اشار الى ان منطقتي الحظر فى شمال وجنوب العراق تحدان من قدرة الرئيس العراقي العسكرية كما ان القوات العراقية تلاقي صعوبات لوجستية بسبب استمرار الحظر العسكري على العراق. واشار تينيت الى الرئيس العراقي الذي توليه ادارة بوش الاولوية قائلا (انه يحكم قبضته على الاضطرابات الداخلية على الرغم من تآكل قدرته العسكرية). وتابع ان ثقة الرئيس زادت من خلال نجاحه في تهدئة اضطرابات الشيعة في الجنوب وان جهازه الامني متعدد الطبقات مستمر في فرض سلطته ويشيع صورة على المستوى المحلي بأنه لا يقهر. واشار الى ان الرئيس العراقي لمس احتمالات تحسن العلاقات مع الدول العربية الاخرى وان اهم هدف ينشده هو التخلص من العقوبات الاقتصادية المفروضة من خلال جعل انتهاكها عملا منهجيا لا يعاقب عليه. من جانب آخر اعلنت وزارة الخارجية الامريكية ان ممثلين عن المعارضة العراقية بدأوا خلال الاسبوع الحالي لقاءات مع دبلوماسيين امريكيين لبحث الجهود التى تبذل لازاحة الرئيس العراقي عن السلطة فى بغداد. وتاتي هذه اللقاءات التى بدأت اعتبارا من الثلاثاء بعد اسبوع واحد على اعلان واشنطن رصد مبلغ اربعة ملايين دولار للمؤتمر الوطني العراقي الذي يعمل انطلاقا من لندن. وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر مساء الليل قبل الماضية (ان المؤتمر الوطني العراقي يبقى عاملا مهما وهو جزء من سياستنا ازاء بغداد) لكن باوتشر اوضح بالمقابل ان اي قرار عملي لم يتخذ بعد. واضاف (اننا نبحث كل الخيارات السياسية ازاء العراق ولم نتخذ بعد قرارات بشأن العديد من القضايا المثارة). وكانت الولايات المتحدة اعلنت الاسبوع الماضي رصد اربعة ملايين دولار مخصصة لاستخدامها من قبل المعارضة العراقية داخل العراق. واعلن البيت الابيض فى حينه ان قرار رصد هذه الاموال اتخذ فى الكونجرس الامريكي فى عهد الرئيس السابق بيل كلينتون. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات