ادلى رئيس وزراء اسرائيل المنتخب ارييل شارون, خلال حملته الانتخابية بمجموعة من التصريحات, سواء الى الصحافة او خلال تجمعات انتخابية, تعطي فكرة عن مواقفه التي سينطلق منها في تعاطيه مع الفلسطينيين. وفي ما يأتي ابرزها: ـ اتفاقات اوسلو في العام 1993 حول الحكم الذاتي الفلسطيني (قد ماتت) و(لم تعد موجودة), واعتبر ان تسوية دائمة من شأنها انهاء النزاع مع الفلسطينيين لا يمكن التوصل اليها في الوقت الراهن نظرا الى المشاكل المعقدة, وخصوصا وضع القدس, داعيا الى اتفاق انتقالي طويل المدى وصفه بأنه (خطة على مراحل). ــ لن تنقل اراض جديدة الى الفلسطينيين, الذين يتعين عليهم تبعا لذلك الاكتفاء بالمناطق التي يشرفون عليها الان, اي حوالى ثلثي قطاع غزة وحوالى 42 في المئة من الضفة الغربية. وليس واردا بالنسبة الى اسرائيل في هذه الحالة التنازل عن وادي الاردن المنطقة الاستراتيجية الواقعة على طول الحدود مع الاردن. وتوضيحا لما يعنيه بعبارة (تنازلات مؤلمة) التي اكد استعداده لتقديمها من اجل التوصل الى السلام, قال (لن نعيد الاستيلاء على نابلس واريحا) المدينتين الخاضعتين للحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية. واضاف في مقابلة (بالنسبة الي, انها تنازلات مؤلمة, لان هذه الاماكن عزيزة على الشعب اليهودي ولا اعرف شعبا في العالم مستعد للتخلي عن مصالحه التاريخية والوطنية) الا اذا هزم في الحرب. ونحن قد ربحنا جميع حروبنا). ــ استمرار السيادة الاسرائيلية على كامل القدس وبمعنى آخر رفض اي تقسيم للسيادة على الشطر الشرقي (عربي) الذي احتلته وضمته اسرائيل في 1967. وقال شارون امس بعد الادلاء بصوته (سأحرص على الحفاظ على القدس عاصمة ابدية للشعب اليهودي). ــ لا ازالة للمستوطنات: (لن تزال اي مستوطنة, لأن جميع المستوطنات قائمة في مناطق امنية يتعين على اسرائيل الاشراف عليها, وهذا يتضمن وادي الاردن). ــ من الضروري ان تكون الدولة الفلسطينية التي لا يعارضها من حيث المبدأ منزوعة السلاح. ــ شق نفق لربط منطقة رام الله (شمال القدس) بنابلس (شمال الضفة الغربية), لتسوية مشكلة التواصل الجغرافي للكيان الفلسطيني. أ.ف.ب