جور يحمِّل كلينتون (المنفلت) مسئولية الهزيمة

كتبت صحيفة (واشنطن بوست) امس انه بعد أيام قليلة من اعتراف آل جور بهزيمته في انتخابات الرئاسة الامريكية لعام ,2000 تبادل الاتهامات مع كلينتون وجها لوجه بشأن من المسئول عن هزيمة جور. وقالت الصحيفة أنه على مدى أكثر من ساعة, وفيما وصفته مصادر مقربة من الرجلين بأنه لغة فظة مبتذلة, قال جور لكلينتون بغلظة ان فضيحته الجنسية وانخفاض شعبيته كانا عائقا رئيسيا أمام حملته الرئاسية. وطبقا لمصادر مقربة من الرئيس السابق, فإن كلينتون شعر بالذهول في بادئ الامر, إلا أنه رد بنفس الغلظة, قائلا أن فشل جور في السير على نهج الادارة هو الذي حطم طموحاته. ولم يكن حاضرا في جلسة المواجهة تلك التي لم تظهر مطلقا في جدول المواعيد الذي يوزع على العاملين بالبيت الابيض سوى كلينتون وجور. إلا أن أشخاصا مقربين من الاثنين وصفوا ما حدث خلالها بنفس اللغة. فقد وصف أحد مستشاري كلينتون الاجتماع بأنه كان (متوترا), في حين قال أحد معاوني جور أنه كان (تطهيرا للعواطف). وذكرت الصحيفة أن أحد الديمقراطيين الذين عملوا بالقرب من الاثنين وصف الجلسة بأنها كانت (فظة للغاية). أما الطريقة التي اختتمت بها الجلسة, فتلك هي النقطة التي تختلف فيها الاوصاف. فبعض الديمقراطيين الذين سمعوا وصف الختام من جور أو بوش أو كلاهما قالوا أن الاجتماع أكد بالاساس الحقيقة التي ظل الجميع لا يتحدثون عنها لاشهر عديدة, وهي أن علاقة الاثنين حدث ضرر يستحيل إصلاحه في أعقاب فضيحة مونيكا لوينسكي, والاكاذيب التي قالها كلينتون لجور وللبلاد بشأن تلك الفضيحة. ويقول أحد الديمقراطيين أن جور (كان يريد على ما يبدو الافصاح عما يجيش في صدره). ولكن آخرين ألقوا بظلال أكثر تفاؤلا على الجلسة, حيث أطلقوا عليها جلسة تنقية الاجواء كان لا بد منها كي يتمكن الاثنان من مواصلة علاقتهما بشكل طبيعي. وقال أحد الديمقراطيين المقربين من كلينتون وجور (كانا مضطرين لمناقشة أمور عديدة .. انطباعي عن الاجتماع هو أنه كان بناء للغاية). د.ب.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات