اعلنت كندا الثلاثاء انها اقامت علاقات دبلوماسية كاملة مع كوريا الشمالية في خطوة لتخفيف عزلة هذه الدولة الشيوعية عن المجتمع الدولي. وكان الاعلان متوقعا منذ اسابيع, بعد الاعتراف الكندي الرسمي بكوريا الشمالية في يوليو من العام الماضي بلدا كامل العضوية في الاسرة الدولية, واتفاق اوتاوا وبيونج يانج على اقامة روابط دبلوماسية. وصرح وزير الخارجية الكندي جون مانلي ان من شأن خطوة بلاده (التعجيل بتحسين الاتصالات والتعاون وتطوير فهم اعمق بين البلدين), واضاف: كندا تعتقد ان توطيد العلاقات مع كوريا الشمالية هي الطريق الافضل للمساهمة في مجابهة التحديات التي يطرحها الامن وحظر انتشار الاسلحة النووية والقضايا الانسانية في تلك المنظمة. من جهة ثانية نقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن مصادر روسية قولها ان الرئيس الكوري الشمالي كيم جونج سيزور موسكو في الفترة اول ابريل وحتى 18 من الشهر ذاته.