الكنيست التي ستعمل في 13 فبراير بعد الانتخابات هي بالضبط مثل الكنيست التي كانت: نفس ميزان القوى, نفس النواب, نفس المصالح القطاعية الضيقة, نفس الطريق المسدود, ولكن قد تخلق الانتخابات حركة غير كبيرة في الخارطة السياسية. وقال شارون انه اذا انتخب فان اول حديث هاتفي سيجريه هو مع ايهود باراك من اجل دعوته إلى حكومة الوحدة. مع ذلك, اعربت مصادر في الليكود عن تقديراته انه اذا نجح الليكود سيجري مفاوضات متزامنة مع احزاب اخرى من اجل تشكيل حكومة ضيقة, وفي حالة فوز شارون فان امامه خيارين: اقامة حكومة ضيقة تستند على احزاب اليمين والاصوليين أو اقامة حكومة وحدة وطنية مع حزب العمل. والائتلاف الضيق برئاسة شارون سيشمل الاحزاب التالية: الليكود (19), شاس (17), يهدوت هتوراه (5), المفدال (5), الاتحاد الوطني (3), حيروت (1), اسرائيل بيتنا (4), اسرائيلي بعليا (4), وهذه الاحزاب لا تشكل اغلبية ويبلغ عدد نوابها 58 نائبا. وكان رئيس شينوي (6 نواب) يوسف لبيد اعلن انه لن يدخل في ائتلاف ضيق مع شارون اذا شاركت فيه شاس. ويستطيع شارون ان يجد شركاء آخرين لاقامة كتلة مانعة وذلك من بين اعضاء حزب الوسط, واعلن روني ميلو ودان مريدور علنا عن دعمهم لشارون ولم يعرب النائب اسحق موردخاي عن موقفه بعد, ومع ثلاثتهم يستطيع شارون اقامة ائتلاف يستند إلى 61 صوتا. والخيار الاخر هو مع الاخوين دافيد ومكسيم ليفي اللذين ينتميان رسميا إلى (اسرائيل واحدة), والمشكلة الاساسية مع الائتلاف الضيق في كل واحدة من الحالات السابقة هي القدرة على الابتزاز من قبل الاطراف المشاركة, والامكانية الاخرى لشارون هي اقامة حكومة وحدة. تعد (اسرائيل واحدة) بما في ذلك الاخوان ليفي, 26 نائبا ومع شاس وعدد من الاحزاب من الممكن تشكيل حكومة تصل إلى 90 نائبا تقريبا, وفي مثل هذه الحالة ستبقى معارضة مقلصة تشمل ميرتس (10), شينوي (6), والاحزاب العربية (10) وربما جزءا من اليمين.