أصرت قوات الاحتلال على عدم ازالة انتهاكها للحدود اللبنانية في وقت اعتبر حزب الله ان لا فرق بين شارون وباراك فكلاهما سفاح بزي مختلف. واحاطت قوات الاحتلال الاسرائيلى قرية (الغجر) المحتلة بسواتر ترابيه واسلاك شائكة.. فيما ابقت على منفذ ضيق من الجبهة الجنوبية يربط البلدة بشمال فلسطين المحتلة. وافادت المعلومات الواردة امس من المناطق المجاورة للبلدة ان هذه الاجراءات تكذب مزاعم العدو الاسرائيلى فى ايقافه للخرق الفاضح لما يسمى (بالخط الازرق) الذى رسمته الامم المتحدة عقب انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان فى مايو الماضى. واكدت مصادر الاجهزة الامنيه اللبنانية ان العدو الاسرائيلى لم يقم بازالة الحاجز الذى شيدته القوات الاسرائيلية مؤخرا داخل الاراضى اللبنانية والذى يشكل انتهاكا للخط الازرق. من ناحية ثانية قام وفد عسكرى اوروبى بزيارة الى المقر العام لقيادة قوات الطوارىء الدوليه العاملة فى الجنوب واجتمع مع قائد القوة الدولية الجنرال كوفى اوبنج والمستشار السياسى الناطق الرسمى تيمور جوكسيل. وتجدر الاشارة الى ان الوفد يضم ضباطا متخصصين بنزع الالغام والعلاقات الانسانية والاجتماعية. وكان نائب الامين العام لحزب الله نعيم قاسم أكد الليلة قبل الماضية ان مرشحي انتخابات رئاسة الوزراء الاسرائيلية ايهود باراك وارييل شارون كلاهما جزار للشعب الفلسطيني والعربي. واضاف قاسم في تصريح صحافي ان بارك وشارون كلاهما يسعى الى تثبيت الكيان الصهيوني ولا يهمهما تأمين حقوق الشعب الفلسطيني مؤكدا ان كلاهما ارتكب مجازر ضد الشعب الفلسطيني والعربي لكن باراك يرتدي ثوب الحمل في ما شارون يلبس ثوب الذئب. وتطرق قاسم في المؤتمر الصحافي الى عملية تبادل الاسرى بين لبنان واسرائيل بالقول ان هذه المسأله لا تزال مستمره ولم تنقطع وهي موضع نقاش عبر رسائل متبادله من خلال وسطاء. واضاف ان الاتصالات حول هذا الموضوع كانت مكثفه خلال الفتره الاخيره موضحا ان هناك شروطا لحزب الله لا بد ان يستجيب لها الطرف الاسرائيلي. وقال اذا ما استجاب لها اليوم او غدا نحن حاضرون للتبادل واذا لم يستجب لها فنحن لسنا مستعجلين في امرنا. ويضع حزب الله اطلاق سراح جميع المعتقلين اللبنانيين و العرب واخرين ضمن قائمة تقدم بها الى الوسطاء الاوروبيين كشرط للافراج عن الاسرى الاسرائيليين الذين لديه. الوكالات