بوش يدشن لقاء المسئولين الأجانب بكريتيان

دشن الرئيس الامريكي جورج بوش اول لقاءاته مع المسئولين الاجانب باستقباله رئيس الوزراء الكندي الزائر في واشنطن جان كريتيان وتزامن اللقاء امس الاول مع اعلان البيت الابيض بتعيين المسئول السابق، في ادارتي ريجان وبوش الاب بول ولفويتز الرجل الثاني في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) فيما ادى دونالد ليقانس القسم بعد تعيينه وزيرا للتجارة. وقد اجتمع الرئيس الامريكي الليلة قبل الماضية مع رئيس الوزراء الكندي الزائر وبذلك يكون كريتيان اول مسئول اجنبي يستقبله بوش في البيت الابيض منذ توليه السلطة رئيسا جديدا للولايات المتحدة خلفا للرئيس السابق بيل كلينتون. وقال المتحدث باسم البيت الابيض اري فليشر ان اللقاء تلاه عشاء عمل اتاح لبوش وكريتيان فرصة التعارف بشكل افضل على بعضهما. من جهة اخرى أعلن الرئيس الامريكى ترشيح بول ولفويتز لتولى منصب وكيل وزير الدفاع الامريكى وهو ثانى اهم منصب بالبنتاجون بعد وزير الدفاع دونالد رامزفيلد. ومن المقرر ان تنظر لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الامريكى فى هذا الترشيح للتصديق على تعيين ولفويتز فى المنصب. وكان ولفويتز قد شغل منصب وكيل وزير الدفاع للسياسات فى ظل ادارة الرئيس الامريكى الاسبق جورج بوش (الاب) حينما كان ديك تشينى نائب الرئيس الحالى يتولى منصب وزير الدفاع. كما عمل مساعدا لوزير الخارجية لشرق آسيا والباسفيك فى ادارة الرئيس الاسبق رونالد ريجان. وفى عام 1986 فى ظل ادارة ريجان عين ولفويتز سفيرا للولايات المتحدة فى اندونيسيا, وكان ولفويتز (57 عاما) من ابرز المرشحين لتولى منصب وزير الدفاع فى الادارة الامريكية الحالية. يذكر ان ادارة بوش تضم خليطا من اعضاء الادارات الجمهورية فى عهد الرؤساء السابقين جيرالد فورد وريجان وبوش الاب. وقد ادى امس دونالد ليفانز القسم بعد ان تم تعيينه وزيرا للتجارة وذلك بحضور الرئيس الامريكي ونائبه ديك تشيني في وزارة التجارة. وكان ترقب تعيين ولفويتز لشغل منصب الرجل الثاني في البنتاجون بعد وزير الدفاع دونالد رامزفيلد, قد اثار شائعات حول خلاف بين رامزفيلد وتشيني من جهة ووزير الخارجية كولن باول من جهة أخرى. وكانت التقارير تشير إلى أن باول, الذي ترأس هيئة أركان الحرب المشتركة في إدارة بوش الاب, يؤيد تعيين ريتشارد أرميتاج المسئول السابق في البنتاجون للمنصب ذاته في حين يساند كل من تشيني ورامزفيلد تعيين ولفويتز. ومن المتوقع أن يرشح أرميتاج نائبا لباول في وزارة الخارجية. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات