من الذي يدفع للزمار (2) ، تأليف: فرانسيس ستونور سوندرز ، عرض ومناقشة: صلاح عويس

كينان ينظر لتأصيل (الكذب الضروري) ، رعاة بقر بارك أفنيو يمهدون لسيطرة المخابرات على مؤسسات امريكا بدأت مرحلة جديدة من الحرب الباردة بإنشاء وكالة المخابرات المركزية الامريكية في 27 يوليو 1947 والتي اعتبرت اول منظمة امريكية للجاسوسية في زمن السلم وكانت المهمة الاصلية لهذه الوكالة تنسيق المخابرات العسكرية والدبلوماسية, وأوكل اليها قانون انشائها, بعبارات شديدة الغموض, مجموعة مهام غير محددة, مثل القيام (بخدمات ذات اهتمام مشترك) وغيرها من (الوظائف والواجبات) من دون تحديد لطبيعة هذه الخدمات والوظائف التي اسندها القانون الى تلك الوكالة. وتستشهد مؤلفة كتابنا بتقرير حكومي صدر مؤخراً, حول هذا الموضوع, وتورد فقرة من التقرير جاء فيها: (لا يوجد في قانون عام 1947 ما يشير بوضوح الى منح وكالة المخابرات المركزية الامريكية سلطة جمع معلومات استخباراتية, او التدخل السري في شئون دول اخرى) وتعود المؤلفة الى ذلك التقرير لتؤكد ان (العبارة المطاطة): (وظائف اخرى) استخدمها من تعاقبوا على الرئاسة لدفع الوكالة الى التجسس والعمل السري والعمليات شبه العسكرية وجمع المعلومات الاستخبارية التقنية). وترى المؤلفة, فرانسيس سوندرز, ان انشاء وكالة السي.آي.ايه ترك بصمات مأساوية على مجمل السياسات التقليدية الامريكية وأدت مواد القانون التي انشئت الوكالة بموجبها الى تكريس مفاهيم بشكل مؤسساتي مثل (الكذب الضروري) و(الانكار ممكن التصديق ظاهرياً) باعتبارها استراتيجيات مشروعة لزمن السلم, مما ابرز على المدى الطويل طبقة خفية من الحكومة لا يحد من قدرتها على اساءة استخدام السلطة اي احساس بالمسئولية. رعاة بقر بارك أفنيو وعبر عقود من الزمن أصبحت الوكالة تمتلك خطوط طيران, ومحطات اذاعة, وصحفاً وشركات تأمين, وشركات عقارية, وتنامى وجودها في الشئون الدولية بشكل مذهل مما جعل الناس يشكون في وجودها وراء كل اجمة, ومن المؤكد ان التاريخ سيستمر في تأكيد صورة الوكالة السلبية, والغريب ان نظرية ترومان وقوانين الأمن القومي تفرض عقوبات على العدوان والتدخل في الخارج ولكن اتساع مجال المغامرات الامبراطورية يميل الى اخفاء بعض الحقائق الكارثية عن وكالة المخابرات المركزية. وقد استمدت الوكالة شخصيتها من سلفها زمن الحرب, وهو مكتب الخدمات الاستراتيجية, الذي تأسس عام 1941 في أعقاب الهجوم على بيرل هاربور, ثم ألغاه الرئيس ترومان في سبتمبر عام 1945 قائلاً انه لا يريد وجود (جستابو) في زمن السلم. ويعكس هذا الخوف الغريزي لدى ترومان حقيقة ذلك المكتب الذي وصفه الكاتب الصحافي درو بيرسون بقوله انه (واحد من اعجب الجماعات التي تضم دبلوماسيين هواة, ورجال بنوك من وول ستريت, ومخبرين سريين هواة) ويذكر احد مساعدي رئيس المكتب ان جميع اعضائه يحمل صرة تحتوي على بندقية قصيرة وبعض القنابل اليدوية والعملات الذهبية وكبسولة الانتحار). وقام ويليام دونوفان رئيس المكتب باختيار اعضائه من قلب المؤسسات السياسية والاكاديمية والثقافية في امريكا, وجمع نخبة من اكثر عائلات ومؤسسات امريكا نفوذاً فشغل اعضاء من اسرة ميلون مراكز تجسسية في مدريد ولندن وجنيف وباريس. وعمل بول ميلون في خدمة ادارة العمليات الخاصة في لندن وتزوجت أخته إلزا (التي اشتهرت يوما ما بأنها اغنى امرأة في العالم) برئيسة ضابط مكتب الخدمات الاستراتيجية في لندن دافيد بروس ابن عضو في الكونجرس الامريكي ومليونير, وعمل بالتجسس ايضاً أفراد من عائلات شهيرة هي: فاندربلت ودوبون وآرتشبولد (ستاندارد أويل) ورايان (اكويتابل للتأمين على الحياة) وغيرهم كثير. كذلك ضم مكتب الخدمات الاستراتيجية الناشر المعروف يوجين فودور, والصحافي من نيويورك مارشيللو جيروزي, الذي اصبح فيما بعد منتج افلام صوفيا لورين في امريكا, وايليا تولستوي, المهاجر وحفيد الروائي الشهير, وريموند جيست لاعب البولو ونجم المجتمع وابن عم ونستون تشرشل, وكان ابن ارنست هيمنجواي ايضاً من العاملين في ذلك المكتب ومن الاسماء التي لمعت فيما بعد نجد مثلاً الان دالاس نائب دونوفان الذي اشرف على العمليات في اوروبا, والذي مارس المحاماة بعد عودته الى نيويورك, حيث اصبح من اهم الداعين الى انشاء وكالة دائمة للمخابرات الامريكية شملت المجموعة التي اطلق عليها اسم (رعاة بقر بارك أفنيو) كرميت روزفلت, الذي عرف باسم (كيم) والذي لعب دوراً فيما بعد في الاطاحة بدكتور محمد مصدق رئيس وزراء ايران الاسبق وكذلك رويال تايلر الذي ما لبث ان تولى رئاسة مكتب البنك الدولي في باريس. وترى المؤلفة ان هذه المجموعة ومبادراتها غير المشروعة التي قامت بها شكلت مصدراً غنياً لوكالة المخابرات المركزية عند انشائها وهذه هي النخبة التاريخية التي بسطت نفوذها في جميع المجالات في امريكا من مجالس الادارات الى المعاهد الاكاديمية والصحف ووسائل الاعلام الكبرى والمؤسسات القانونية, والدوائر الحكومية, والتي تقدمت لتشغل المناصب في وكالة المخابرات المركزية الناشئة. الكذب... الضروري كان جورج كينان واحداً من هذه النخبة ومهندس مشروع مارشال وقد رأس مجموعة تخطيط السياسة من وزارة الخارجية الامريكية, واعتبر واحداً من آباء وكالة المخابرات الامريكية, وفي كلمة له في كلية الحرب القومية في ديسمبر 1947 كان هو الذي ابتكر مفهوم (الكذب الضروري) كأحد الأسس الجوهرية التي تشكل دبلوماسية ما بعد الحرب الامريكية. وفي 19 ديسمبر 1947 اكتسبت فلسفة كينان السياسية سلطة قانونية في توجيه اصدره مجلس الأمن القومي, مع ملحق فائق السرية لهذا التوجيه, الذي يأمر مدير المخابرات المركزية بالقيام بـ (انشطة سيكولوجية سرية) لدعم السياسات الامريكية المعادية للشيوعية وكان هذا الملحق اول تفويض رسمي بعد الحرب بتدبير عمليات سرية وقد تبعه في يونيو 1948 توجيه جديد اكثر وضوحاً كتب مسودته جورج كينان. وكان هذان التوجيهان الوثيقتين اللتين وجهتا المخابرات الامريكية الى الانغماس في الحرب السياسية السرية التي سادت لعقود طويلة مقبلة, وقد منح التوجيه الثاني لمجلس الأمن القومي للحكومة أعلى تفويض بالقيام بعدد وافر من العمليات السرية: (الدعاية, والحرب الاقتصادية, والعمليات الوقائية المباشرة بما في ذلك التخريب والتخريب المضاد, والتدمير, واجراءات الاجلاء, وشن عمليات تدميرية ضد دول معادية بما في ذلك مساعدة حركات المقاومة السرية وجماعات التحرير من الفدائيين والمهاجرين). دائرة الحيل القذرة وهنا توفرت دائرة الحيل القذرة التي كان ألان دالاس ورعاة بقر بارك أفنيو يطالبون بها وقد برز من بينهم شخص لرئاسة هذه العملية الجديدة وهو فرانك ويزنر الذي اختاره جورج كينان من بين عدة مرشحين وكان ويزنر محامياً سابقاً في وول ستريت واشترك في حملات مكتب الخدمات الاستراتيجية في اوروبا كما تولى رئاسة الفرع السري للمخابرات التابع له وقد اصبح مكتب تنسيق السياسات اسرع عناصر المخابرات الامريكية نمواً تحت رئاسة فرانك ويزنر. وتحت عنوان: (الماركسيون في فندق والدورف) (وتعني المؤلفة بذلك الفندق الشهير والدورف استوريا الذي يعد من افخر واغلى الفنادق في نيويورك) تقول المؤلفة: في 25 مارس 1949 في مدينة نيويورك, وخارج الفندق تجمعت مجموعات قليلة ومتناثرة وكان معظمها من الرجال الذين يرتدون المعاطف الرمادية, وقد أخذوا يشكلون دائرة على الممرات الجانبية اما في داخل الفندق فقد كانت هناك حركة دائبة في (جناح العرسان) رقم 1042 في الطابق العاشر وقد امتلأت الغرفة بدخان السجائر وخطوط الهواتف وأكوام من الاوراق, وجلس اثنان من السكرتارية يكتبان ما يملى من رسائل, وبين وقت وآخر يدخل خدم الفندق حاملين الصواني الحافلة بكل شيء ولم يهتم بالتكاليف الشخص الذي حجز الجناح باسمه, وهو سيدني هوك الفيلسوف المعروف والاستاذ بجامعة نيويورك وقد اجتمع معه في الغرفة الكاتبة ماري مكارثي وزوجها الثالث الصحافي بودن برودووتر, والروائية اليزابيث هاردويك وزوجها الشاعر روبرت لويل, ونيكولاس نابوكوف, والصحافي والناقد دوايت ماكدونالد, والصحافي الايطالي نيكولا كيارومونتي, وآرثر شليزنجر ورئيسا تحرير مجلة (بارتيزان ريفيو) وليام فيليب وفيليب راف, وارنولد بكمان المحرر العمالي وصديق زعماء النقابات المعادين للشيوعية ودافيد دوبنسكي من نقابة عمال مصانع الملابس النسائية وعلى الرغم من صفته تلك بدا عليه الارتياح من وجوده بين هذا (البرلمان) الثقافي المشوش. حصان طروادة في نيويورك كان الكاتب الشهير آرثر ميللر قد قبل دعوة لرئاسة احدى جلسات المناقشة وقد كتب يقول ان اخبارا ملأت الصحف تقول ان كل مدخل الى الفندق قد سده صف من الراهبات يصلين من اجل ارواح المشتركين في المؤتمر وفي صباح يوم المؤتمر كان علي ان اخطو بين راهبتين رقيقتين راكعتين على الممشى, بينما كنت اشق طريقي الى باب الفندق) وكان سيدني هوك وجماعة جناح العرسان قد جاءوا للهدف نفسه, وهو افساد مؤتمر الماركسيين. وفي الفندق, في جناح العرسان, اصبحت الاعصاب اهدأ قليلاً وقد كانت المخابرات الامريكية قد اتخذت قراراً منذ ثلاثة اسابيع بإفساد ذلك المؤتمر, ومنذ ذلك الحين انهمكت هذه المجموعة الاولية في انشاء (جهاز دعاية) خاص بها, وتمت مراقبة الانشطة التحضيرية (للأعداء) وقسم العمل على تخريبها بين مجموعة خاصة, وتشكلت لجنة دولية مضادة كان من اعضائها بنديتو كروتشه, وت.اس.اليوت, وكارل جاسبرز, واندريه مالرو, وجاك ماريتين, وبرتراند راسل, وايجور سترافنسكي, وحتى حامل جائزة نوبل الدكتور ألبرت شفايتزر اضيف اسمه من دون ان يزعجه ظهور اسمه في معسكر الاعداء كواحد من رعاة مؤتمر والدورف. واستغلت المجموعة وجودها داخل الفندق كحصان طروادة لمراقبة البريد الموجه الى منظمي المؤتمر وتخريب علاقاتهم بالصحف, واستمرت اعمال المؤتمر ثلاثة ايام وارسل ت.اس.اليوت برقية يعارض فيها المؤتمر, وجاءت الى المؤتمر برقية اخرى من جون دوس باسوس يحث فيها الليبراليين الامريكيين على فضح الطغيان السوفييتي اما توماس مان فقد أرسل برقية يؤيد فيها المؤتمر, وكان قد علق ذات مرة على العداء للشيوعية بأنه (غباء القرن العشرين الأساسي). في ذلك الوقت كانت الزمرة المتجمعة خارج الفندق قد وصلت الى ألف شخص, وفي ابريل نشر هنري لوس رئيس تحرير وصاحب امبراطورية مجلتي (تايم) و(لايف) موضوعاً من صفحتين في مجلة (لايف) يهاجم فيه (انحلال الكرملين) و(المخدوعين) الامريكيين مع خمسين صورة بحجم صورة جوازات السفر. وكان هذا الموضوع عبارة عن هجوم وفر للسناتور مكارثي مقدماً قوائم سوداء غير رسمية لأسماء اتهم اصحابها بتأييد الشيوعية وهم: دوروثي باركر, نورمان ميللر, ليونارد برنشتاين, ليليان هيلمان, آرون كوبلاند, لانجستون هيوز, كليفورد اوديتس, آرثر ميللر, ألبرت انشتاين, شارلي شابلن, فرانك لويد رايت, مارلون براندو, هنري والاس, وكانت تلك هي مجلة (لايف) التي خصصت في عام 1943 عدداً بأكمله للاتحاد السوفييتي وقد تصدر ستالين صورة الغلاف بينما كالت المجلة المديح للشعب السوفييتي والجيش الاحمر. وقد تمكنت المخابرات الامريكية من التشويش على المؤتمر, واخذ سيدني هوك الشيوعي السابق والعميل للمخابرات الامريكية يهنئ نفسه وزملاءه قائلاً: (لقد افسدنا واحداً من اهم الأعمال الطموحة للكرملين) وقد ولد هذا الرجل في ديسمبر عام 1902 في احد احياء بروكلين الفقيرة التي كانت تعاني اشد انواع الفقر في تلك السنوات وكان ذلك المكان بيئة خصبة للشيوعية التي اصبح هوك الشاب واحداً من معتنقيها وكان متوقد الفكر ومستعدا للقفز الى العراك دائماً ودفعه اعجابه بالشيوعية الى الانتماء الى الجماعات المختلفة من الستالينية الى التروتسكية, وقد ساعد في اول ترجمة لفكر لينين من اجل الحزب الشيوعي الامريكي, كما عمل فترة في معهد ماركس انجلز في موسكو, ونشر سلسلة مقالات عن الماركسية كان اشهرها مقالته التي حملت عنواناً يقول: (لماذا أنا شيوعي؟) مما ادى الى فصله من جامعة نيويورك. وعلى غرار العديد من مثقفي نيويورك, بدأ ايمان هوك بالشيوعية يهتز بعد سلسلة من الخيانات مثل: محاكمة ليون تروتسكي بتهمة الخيانة العظمى 1936-1937, ومعاهدة عدم الاعتداء النازية ــ الروسية 1939, وسلسلة من الأخطاء المدمرة في الحكم والنظرية والسياسة التي ارتكبها ستالين وقد اعتبره الحزب الشيوعي (حشرة معادية للثورة) وفي عام 1942 قام هوك بوشاية لدى المباحث الفيدرالية الامريكية ضد الكاتب ورئيس التحرير مالكولم كولي واصبح هوك الثوري الرجل المدلل لدى المحافظين. كان مؤتمر والدورف استوريا اذلالاً لمؤيدي الشيوعية, وكما قال احد المراقبين: (كان المؤتمر كابوسا دعائياً واخفق اخفاقاً برهن على انه نهاية فكرة امكان التحام المصالح الايديولوجية لروسيا الستالينية بالتقاليد التقدمية في امريكا). تفكيك الاكاذيب وكانت آلة الدعاية البريطانية المضادة للسوفييت قد اخذت تتبلور آنذاك وانشئت دائرة البحث الاعلامي في فبراير 1948 على يد حكومة كليمنت اتلى لمهاجمة الشيوعية واصبحت من اكثر دوائر وزارة الخارجية واسرعها نمواً أما مهندس تلك الدائرة فقد كان ارنست بيفن وزير الخارجية الذي قال انه يجب ان يضيف الى نشاط تلك الدائرة توجها نحو المبادئ الديمقراطية والمسيحية وذلك مراعاة للشعور المسيحي في اوروبا ولخص بيفن ذلك في جملة مختصرة مؤداها انهم يجب ان يقدموا ايديولوجية منافسة للشيوعية, اما الدبلوماسي والجاسوس روبرت بروس لوكهارت فقد قال: (ان العيب في العالم ليس من قوة الشيوعية التي حولها ستالين وجماعته الى اداة توسع سلافية بأسلوب كان كفيلاً بإصابة لينين بالصدمة ولكن العيب يكمن في الضعف الروحي في العالم غير الشيوعي). واصبحت المشكلة امام الحكومة البريطانية هي كيفية التحول الى نقيض الصورة الجميلة التي رسمتها الحكومة لحليفها ستالين اثناء الحرب وتركزت مشكلة البريطانيين بعد الحرب العالمية الثانية في كيفية (تفكيك) الاكاذيب التي روجتها ودافعت عنها في السنوات السابقة. وكان كثير من المثقفين والأدباء البريطانيين قد عملوا لصالح الحكومة في دوائرها الدعائية اثناء الحرب, وقد اصبحوا الآن مطالبين بالعمل على تحرير الرأي العام البريطاني من الاكاذيب التي ظلوا ينسجونها ويخترعونها, وواجه هذه المشكلة الرجل الثاني في دائرة البحث الاعلامي, آدم واطسون, احد كبار الدبلوماسيين وكان من رأيه انه اذا اعتمد العمل على تقديم حقائق فمن الصعب تفنيدها بعد ذلك, ولكن الامر قد يكون اسهل لو كان عملك هو الدعاية فقط, ورأى واطسون ضرورة كشف بعض جوانب الحقيقة التي قد تكون مفيدة لآلة الدعاية البريطانية, وكان معنى هذا عملياً ان على دائرة البحث الاعلامي مهاجمة مبادئ وممارسات الشيوعية وفي الوقت نفسه مهاجمة عدم الكفاءة والظلم الاجتماعي والضعف الأخلاقي لدى الرأسمالية التي لا تتقيد بقيود وعلى الرغم من هذا لم يكن مسموحاً بالهجوم او التظاهر بالهجوم على اي دولة عضو في الكومنولث او على الولايات المتحدة وكان الكاتب المعروف نويل كوارد اثناء المدة القصيرة التي خدم فيها كضابط مخابرات يسخر من فكرة اخضاع الحقائق لمثل هذه الضرورات فكان يتسلى بختم الوثائق التي تحمل خاتم (سري للغاية) بخاتم آخر يحمل كلمتي (حقيقي للغاية).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات