اكد مسئولون كنديون ان الهجوم الجرثومي الذي استهدف مبنى حكوميا في اوتاوا كان (خدعة) ونفوا وجود أية اثار لجراثيم في الطرد الموجه لوزيرة الهجرة الينور كابلان. وقال متحدثون من وزارتي الهجرة والصحة ان العلماء انتهوا الخميس من تحليل المادة الاحيائية المرسلة في رسالة تهديد إلى وزيرة الهجرة, ووصفوا التقارير القائلة باحتواء الطرد على جرثومة الجمرة الخبيثة بـ (الكاذبة). غير ان مصادر اعلامية تحدثت ان الطرد كان يحوي بكتيريا دون ان يكشف عن درجة خطورتها, وقد تم فحصها في مختبر للسيطرة على الامراض في مدينة ونبج, وقالت ان هذا المختبر يعد الاهم بين 15 مختبرا في العالم, كما تحدثت ايضا عن طرد مشبوه اخر عثر عليه الاربعاء في مكتب حكومي بأونتاريو, وتم على اثره اخلاء عدة مئات من العاملين, ومضت بعض المصادر إلى التأكيد على ان التحقيقات انتقلت إلى يد جهاز المخابرات لاستكمال التحقيق في الحادث الذي يعد الاول من نوعه في البلاد. وافادت المصادر ان الشرطة استخدمت خطط طوارىء رسمت لعام 2000 لنقل مئات من المستخدمين الحكوميين إلى مكاتب اخرى في حال حدوث هجمات ارهابية, واشارت بهذا الصدد إلى دعوة للبرلمان الكندي اطلقها عام 1999 بضرورة التحسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة خطر هجوم كيميائي أو احيائي أو نووي على كندا أو ضد المصالح الكندية لكي تكون قادرة على الرد بدقة, واضافت: هناك ارهابيون و(مخلوقات) مثل صدام حسين يلمحون بضربات جرثومية ضد اعدائهم. وكانت العاصمة اوتاوا عاشت يومين من الرعب بعد انتشار اشاعات ان الطرد الموجه للوزيرة كابلان يحتوي على جرثومة (الجمرة الخبيثة) واجبر الخوف اخلاء نحو 2000 شخص يوم الثلاثاء من المبنى الحكومي الذي يقع وسط اوتاوا ويضم مستخدمين تابعين لكل من وزارتي الهجرة والصناعة. ولم تكشف الشرطة ما اذا كان لديها اي مشبوه أو أي دليل حول مصدر الطرد.