صديقة مستشار نيكسون وراء ووترجيت

في تطورات جديدة على فضيحة ووترجيت التي اخرجت الرئيس الامريكي نيكسون من البيت الابيض, ظهر من يقول ان ووترجيت لم تكن عملية خداع سياسي بل كانت محاولة لانقاذ صورة فتاة وحديث تلفوني كان موجودا في ظرف يحوي صورا لعاهرات بالبيت الابيض وتسجيلا لمكالمتها. وتقول (التايمز) ناشرة الخبر ان هذه الفتاة اصبحت فيما يعد زوجة لمستشار الرئيس الامريكي نيكسون انذاك والذي يتهم حاليا بأنه من كان وراء عمليات الاختراق الشهيرة. صاحب المعلومات الجديدة هو ج جوردون لدي الذي قضى 4 سنوات في السجن من اصل عشرين سنة حكم بها انذاك وهو يعمل حاليا مذيعا لاحد البرامج الناجحة في الاذاعة. وقال جوردون لدي الهدف من ترتيب السطو الاخرق الذي اسقط الرئيس نيكسون كان لسرقة صورة ماورين بينسر صديقة جون دين مستشار الرئيس في البيت الابيض, وقد كانت في ظرف يحتوي صورا لعاهرات. ويضيف لدي: ان الصور كانت في مكتب ايداماكسويل الشهيرة بـ (ماكسي ويلز) السكرتيرة ذات 23 عاما والتي استخدمها الديمقراطيون لترتيب العلاقات الغرامية. ويوضح لدي ان الذي قام بالسطو كانت لديه تعليمات اخرى غير التي اعطاها اياه من استأجروه والتي كان هدفها المعلن اختراق مكاتب اللجنة الديمقراطية الوطنية. وكانت الخطة الموضوعة هي للتنصت على تلفونات الديمقراطيين ولكن بعد سنوات اتضح لجوردون لدي انها كانت لاسترجاع صورة للآنسة بينسر والتي هي اليوم متزوجة من جون دين وكانت ترتدي فستانا طويلا ملتصقا بجسدها. ويشير جوردون لدي ان الصورة كانت موضوعة في ظرف مكتوب عليه (وجوه طرية) للزبائن الذين يطلبون خدمات جنسية من الديمقراطيين وكان تديرهن امرأة عدت مصدر ازعاج. اول كشف عن هذه القصة ورد في كتاب للكاتبين ليني كولودني وروبرت جيتلين عام 1991 والذي حمل عنوان (الشرطي الصامت). ويقول لدي انه كان مقتنعا بنظرية الهدف الاخر فعندما عرضت عليه المخططات الارضية للمكاتب وخطة السطو عرف للتو انه غير ممكن اعتبارها تنصتا على المكاتب المعنية. واضاف ان المكاتب لم تكن على مرمى النظر ولا يمكن التجسس عليها من غرفة بالفندق المجاور بينما كانت الخطة تستهدف مكتب الآنسة ويلز وهو على الجانب الاخر للبناية وعلى مرمى النظر من الغرفة المعنية بفندق في مجمع ووترجيت, وقد وجد في ما بعد جهاز تنصت على هاتفها كما وجدت ادراجها مفتوحة. ويذكر لدي انه عندما رأى الخطة فتح عينيه وقال (ياإلهي) لكنه كان خائفا على حياته ولم يكن يشخص السبب الحقيقي لذهابهم إلى مكتب ويلز. يذكر ان الانسة ويلز تقاضي جوردون لدي مطالبة باكثر من خمسة ملايين دولار متهمة اياه بانه قام بالتعريض بها وتلويث سمعتها الامر الذي احبط محاولاتها لان تصبح استاذة جامعية. كما يقاضي جون دين صاحبي كتاب (الشرطي الصامت) بتهمة التشهير به وبزوجته ويرى ان الامر كله ليس اكثر من (فقاعة). لدي يقول انه على قناعة تامة اليوم بأن العملية كانت لجون دين من اجل انقاذ زوجته المستقبلية آنذاك والتي هي اليوم فعلا زوجته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات