فضيحة الهدايا مصرة على اصطياد كلينتون

على خطى بنيامين نتانياهو تلاحق الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون فضيحة الهدايا العامة. ذلك ما ورد في تقرير لصحيفة (واشنطن بوست) امس كشف ان من بين الهدايا التي احتفظ، بها كلينتون لدى مغادرته البيت الابيض على انها هدايا شخصية, قطع اثاث قدرت قيمتها بنحو 28 الف دولار كانت من بين المقتنيات الدائمة لمقر الرئاسة الامريكية. ونشر هذا التقرير بعد ان اعلنت اسرة كلينتون الجمعة الماضي انها ستدفع 86 الف دولار مقابل هدايا تلقتها عام 2000 وهو نصف القيمة الحقيقية للهدايا التي احتفظت بها الاسرة وهي تغادر البيت الابيض وقدرت قيمتها بنحو 190 الف دولار. والقضية تدور في واقعة قطع الاثاث الاخيرة حول ما اذا كانت تلك الهدايا مقدمة لاسرة كلينتون او للبيت الابيض. وقالت شركتان لصناعة الاثاث احتفظ كلينتون بقطع من انتاجها للصحيفة ان ما قدمتاه جاء في اطار عملية واسعة النطاق لتجديد ديكورات البيت الابيض بتكلفة 396 الف دولار وانها لم تكن مقدمة لال كلينتون بعينهم. وقال ستيف ميتمان الذي قدمت شركة اسرته في نيويورك اريكتين ومقعدا ومسندا للقدم قيمتها 19 الف دولار احتفظ بها كلينتون وهو يغادر البيت الابيض (حين طلب منا التبرع كانت الديباجة تحوي دائما عبارة (البيت الابيض), بالنسبة لنا لم تكن المنحة مقدمة لشخص بعينه). كما نقلت الصحيفة عن جوي فيكس التي رأس زوجها الراحل شركة فيكس ريد قولها انها كانت تعتقد ان مائدة الافطار ومقاعد البامبو التي قدمتها الشركة ستظل من ممتلكات الحكومة. ودهشت لاحتفاظ اسرة كلينتون بها. وقالت الصحيفة ان جيم كنيدي المتحدث باسم اسرة كلينتون رفض الايحاء بان كلينتون احتفظ لنفسه بهدايا تخص البيت الابيض. وقال انه فهم ان قطع الاثاث مثار الجدل كانت ضمن قائمة هدايا للبيت الابيض يحق لال كلينتون ان يختاروا من بينها الهدايا التي سيحتفظون بها. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات