دحلان: شارون سيسقط كنتانياهو

قال رئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني فى قطاع غزة العقيد محمد دحلان ان الانتخابات الاسرائيلية سيكون لها تأثير واضح على القضية الفلسطينية.. وأكد دحلان في تصريح خاص لوكالة الأنباء الكويتية ان حياة الفلسطينيين والاسرائيليين متداخلة بحيث يصعب افتراض انعدام التأثير المتبادل بينهما. وقال ان الفلسطينيين خاضوا تجربة عمرها نحو عام ونصف العام من المفاوضات مع حكومة رئيس وزراء اسرائيل المستقيل ايهود باراك دون ان تخرج بنتيجة جوهرية حول عملية السلام كما وعد باراك عند انتخابه. واضاف ان فترة حكم باراك شهدت زيادة ملحوظة في نسبة الاعتداءات على الشعب الفلسطيني من قتل واغتيالات وفرض حصار دموي الأمر الذي اسقط الثقة المطلوبة للسلام بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي. وأكد دحلان ان ما يهم الفلسطينيين حاليا هو حجم التزام رئيس الوزراء الاسرائيلي القادم بمسيرة السلام ومستوى تعاطيه مع الشعب الفلسطيني مشيرا الى ان ارييل شارون زعيم حزب الليكود المتطرف معروف بتاريخه وماضيه وحاضره ومستقبله وهو شخص لا تشكل عملية السلام أي جزء من تفكيره. واضاف ان فوز شارون لن يرعب الفلسطينيين ولن يدفعهم للتخلي عن مسيرة السلام مؤكدا انه اذا استمرت الاعتداءات ضد الشعب الفلسطيني فان الفلسطينيين سيدافعون عن انفسهم. وتوقع دحلان ان يلجأ شارون في حال فوزه الى العمل في اتجاهين الأول يعتمد على تصعيد العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني والاخر رفع شعار يدعو الى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين. كما توقع الا تشهد فترة حكم شارون أي تطور في عملية السلام مشيرا الى انه اثناء فترة حكم باراك كان لدى الفلسطينيين أمل في التوصل الى اتفاق لكن هذا الأمل لن يكون موجودا في ظل حكم شارون وحينها يجب أن تتدخل الارادة الدولية للدفاع عن مسيرة السلام امام شارون ذي التاريخ الدموي الحافل ضد الشعب الفلسطيني. من ناحية أخرى أكد دحلان ان شارون بدأ بالفعل مباحثات مباشرة مع الجانب الفلسطيني منذ ان ارسل مبعوثيه لمقابلة المستشار الاقتصادي لرئيس السلطة الفلسطينية في فيينا محمد رشيد الشهر الماضي. واضاف ان ذلك اللقاء الذي استمر ساعة تطرق الى المسيرة السلمية بين الفلسطينيين والاسرائيليين مشيرا الى ان هؤلاء المبعوثين رددوا شعارات شارون التي تدعو الى اقامة منطقة عازلة غربي نهر الأردن بعرض يصل الى نحو عشرين كيلومترا واعلان القدس عاصمة لاسرائيل مقابل ان يوافق على منح الفلسطينيين ما نسبته 42 في المئة من أراضى الضفة الغربية. ووصف دحلان هذه الافكار بأنها تفاوض من اجل لا شىء هذا الرجل (اى شارون) أراد أن يعطي العالم انطباعا بأنه مهتم بالسلام وهو لن ينجح في هذا خاصة وان أخر استطلاعات الرأي العام في اسرائيل أكدت رغبة 69 في المئة من الاسرائيليين في تحقيق السلام مع الفلسطينيين. واشار دحلان الى ان هذه النسبة شكلت مفاجأة للكثيرين في اسرائيل وتلك الحقيقة يعلمها شارون الذي من الممكن ان يزيحه الاسرائيليون عن الحكم كما أزاحوا بنيامين نتانياهو وشيمون بيريز وباراك لعدم انجازهم أي تقدم ملموس في مسيرة السلام. كونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات