حكمت محكمة صينية بالسجن لمدة عشر سنوات على عالم صيني كان يعمل في الولايات المتحدة بتهمة التجسس بعد محاكمة جديدة جرت نهاية العام 2000 في بكين كما اعلن احد اقارب العالم الصيني. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر هويته ان هوا دي اخصائي الصواريخ حصل على حكم باعادة محاكمته بعد ان حكم بالسجن لمدة 15 عاما في نوفمبر الماضي في بكين. وأوضح ان المحكمة الشعبية الوسيطة في بكين التي بدأت جلساتها في 23 نوفمبر قررت اخيرا انزال عقوبة السجن به لمدة عشر سنوات لتزويده الولايات المتحدة معلومات حول برنامج الصواريخ الصيني. وقد انتقدت جمعية للدفاع عن حقوق الانسان ومقرها هونج كونج, الحكم الجديد مشيرة الى عدم وجود اي دليل جديد في المحاكمة الثانية يدعم فرضية الاتهام. واعتبر مركز الاعلام لحقوق الانسان والديمقراطية ان الحكم الاول قد ابطل لاسباب مجهولة (وعلى الارجح سياسية). وكان الخبير السابق في اللجنة المركزية للعلوم العسكرية هوا دي, 64 عاما, الذي يعاني من مرض السرطان حاليا قد لجأ الى الولايات المتحدة بعد قمع المتظاهرين في ساحة تيان ـ آن ـ مين في 1989. وكان هوا يعمل في مركز التعاون والامن الدوليين في جامعة ستانفورد بولاية كونيكتيكوت الامريكية عندما عاد الى الصين في العام 1998 للمشاركة في جنازات. وقد اعتقلته الشرطة الصينية على الفور بالرغم من الضمانات المعاكسة التي قدمتها قبل مغادرته الولايات المتحدة. وتأخذ عليه السلطات خصوصا كتابته عددا من المقالات حول البرنامج النووي الصيني في المجلات الامريكية المتخصصة. لكن احتفاظه بالجنسية الصينية رغم اقامته بشكل دائم في الولايات المتحدة جعله لا يتمتع بالحماية القنصلية الامريكية. أ.ف.ب