اعلنت قاضية التحقيق الألماني ايفا جولي المكلفة النظر في ملف فضيحة شركة (الف) النفطية الفرنسية ان بطل الفضيحة الفريد سيرفن سيكون في فرنسا اعتبارا من اليوم الاثنين. واكدت جولي في مقابلة مع صحيفة (است ريبو بليكان) بالعربية (الشرق الجمهوري) الاقليمية الفرنسية نشرت امس ان سيرفن سيكون في فرنسا اعتبارا من الاثنين, بعد مثوله صباحا امام المدعي العام في فرانكفورت حيث اوقف حال وصوله من الفلبين التي اعتقل فيها. ومن المتوقع ان يؤكد الرجل الثاني في شركة (الف) للمدعي العام انه يرغب في العودة إلى فرنسا. وقالت ايفا جولي التي رأت ان سيرفن سيطلب منها الاستفادة من (اتفاقية شنجن) فيما يتعلق باجراءات التسليم السهلة, بحسب ما يبدو, فان الفريد سيرفن سينقل إلى باريس في اليوم نفسه. وهدد سيرفن قبل ترحيله من مانيلا بأنه يستطيع توريط عشرات الاشخاص في قضايا فساد لكنه سيحمي حلفاءه القدامى. وتصف وسائل الاعلام الفرنسية رجل الاعمال الفرنسي (74 عاما) بأنه الرجل الذي يستطيع اسقاط الجمهورية بسبب ما يكتنزه من اسرار عن الفساد. ولم توضح ألمانيا سبب احتجازها لسيرفن هل هو مجرد اجراء شكلي رسمي ام انه يمثل عقبة امام ترحيله إلى فرنسا, ويرى مراقبون ان احتجازه لن يساعد العلاقات المتوترة اصلا بين برلين وباريس بسبب خلافات حول مستقبل اوروبا. وتجري محاكمة سيرفن غيابيا في اطار فضيحة فساد بملايين الدولارات تشمل وزير الخارجية الفرنسي الاسبق رولان دوما وعشيقته وأربعة اخرين. أ.ف.ب رويترز