تعمقت أزمات الرئيس الفلبيني المعزول جوزيف استرادا بعجزه عن الحصول على محام يدافع عنه بعد ان اعتذر محاميه السابق رايموند فورتون حسبما اعلن الاخير امس. وكان المحامي رايموند يتولى الدفاع عن استرادا خلال ازمة الـ 24 يوما التي سبقت عزله بعد اتهام الرئيس السابق بالفساد وملاحقته من قبل مجلس الشيوخ. وقال رايمون لوكالة (اسوشيتدبرس) امس انه وزملاؤه في مكتب المحاماة التابعة له اعتذروا جميعا عن الاستمرار في الدفاع عن استرادا نظرا لانشغال المكتب بقضايا اخرى كثيرة ما دعا استرادا إلى الطلب منهم نقل قضيته إلى محامين اخرين (ولكننا لم نجد من يقبل بذلك). واضاف المحامي: استرادا في مأزق حقيقي ليس لأنه مذنب بل لان الاجواء المحيطة بقضيته عدائية. واستطرد: (الاجواء العدائية لدرجة ان من يقبل بالدفاع عنه يكون في نظر الناس (محامي الشيطان) وهذا يجعل المحامين يترددون كثيرا في القبول بالمهمة إلى جانب ان فرص الرئيس المخلوع في الحصول على براءة ضعيفة. أ.ب