اكد الاردن والسعودية حرصهما على ضرورة بذل الجهود الممكنة لانجاح القمة العربية التي تستضيفها عمان الشهر المقبل. وعقب مباحثات وزير الخارجية الاردنية عبدالله الخطيب ونظيره السعودي الامير سعود الفيصل الذي انهى زيارة خاطفة للأردن, اعتبر الجانبان ان القمة لها اثر بالغ على مجمل العمل العربي المشترك. وقال بيان صدر عن وزارة الخارجية الاردنية ان الجانبين اتفقا على اهمية وضرورة انجاح القمة العربية المقبلة واجراء المشاورات الموسعة مع باقي الدول العربية الشقيقة من اجل ذلك. وجرى خلال المباحثات وفقا لما ذكره البيان استعراض معمق للأوضاع العربية الراهنة والظروف الدولية واتفق الطرفان على اهمية تفعيل العمل العربي المشترك لما لذلك من اهمية في توحيد المواقف العربية ومعالجة ما يعتري العلاقات العربية من معوقات تمهيدا لانعقاد القمة العربية المقبلة. وشدد الفيصل والخطيب على ضرورة ان تخرج القمة بقرارات تحقق طموحات الامة العربية التى تحرص قياداتها على الوصول اليها وتعمل من اجلها كما بحثا آليات تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وفى تصريحات ادلى بها للصحفيين فى نهاية زيارته للاردن وصف الامير سعود الفيصل هذه الزيارة بأنها ناجحة قائلا انها تأتي في اطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين وبخاصة ان الاردن مقبل على عقد مؤتمر قمة عربي الامر الذي سيكون له تأثير بالغ على مجمل القضايا العربية الراهنة. وكان الامير الفيصل قد نقل خلال زيارته رسالة شفوية من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز الى عاهل الاردن الملك عبدالله الثانى تتعلق بسبل دعم العلاقات بين البلدين وبالأوضاع الراهنة على الصعيد العربى. من جانبه قال الخطيب ان زيارة المسئول السعودى للاردن كانت فرصة للتشاور وبخاصة في ضوء الاستعداد لعقد قمة عربية حيث تم البحث في مجمل القضايا المتعلقة بها وكافة القضايا التي تهم الاردن والسعودية على الصعيد العربي وعلى كافة المستويات التى لها مساس بمصالح الاردن والسعودية. وابرز رئيس الدبلوماسية الاردنية جاهزية بلاده لاستضافة القمة العربية بقوله ان لدى الاردن استعدادا كبيرا لعقد القمة في عمان لافتا الى ان هذا الاستعداد يتم بالتشاور والتنسيق مع الاشقاء العرب ومع جامعة الدول العربية حيث ان هذه القمة هي اولى القمم العربية في ضوء القرار الذي اتخذه القادة العرب في القمة الطارئة الاخيرة في القاهرة. وتابع القول اننا جميعا معنيون بنجاح قمة عمان لان نجاحها سيكون مقدمة للاستمرار مضيفا ان الالتزام بهذا النهج فيه مصلحة وفائدة كبيره للامة العربية لجعل انعقاد القمة وانتظامها امرا مؤسسيا. وكانت قمة القاهرة الطارئة التى عقدت فى النصف الثانى من العام الماضى قد قررت عقد اجتماعات القمة العربية بصفة دورية سنوية منتظمة. وانهى المسئول الاردنى تصريحاته بالاشارة الى انه ناقش مع الفيصل جميع القضايا والمسائل التي تهم الامة العربية وقال لقد تم التطرق الى عملية السلام وما يعترضها من تهديدات وصعوبات بالغة. كونا