فض الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري أمس مشادة كلامية بين الحكومة ونواب حزب الوفد, أثارتها دعوة نائب (وطني) للمعارضة بالتوجه للحزب الوطني الحاكم لتعلم الديمقراطية, فيما تقدم أمين مبارك أحد قيادات الحزب الوطني باقتراح يقضي بتكليف شركة كمبيوتر خاصة لاعداد الكشوف والجداول الانتخابية (24 مليوناً) بعد تنقيتها من الأسماء المتوفية والمكررة منعا لحدوث أي تزوير أو تلاعب. وأثارت كلمات نائب الحزب الوطني أبو النجار المحرزي استياء نواب المعارضة عندما هاجم المعارضة وخص حزب الوفد وانتقد صحيفته (الوفد) لنشرها أمس خبرا عن حل البرلمان وانتقاد نواب الحزب الوطني. وأنهم انضموا للحزب كرها. وأكد النائب ان جميع نواب الوطني انضموا طواعية وليس كرها, وأنهم رشحوا أنفسهم جميعا دون استثناء من خلال الحزب الوطني وأمانته العامة واتهم صحيفة الوفد بتناولها نواب الحزب الوطني بصورة غير صحيحة. ودعا النائب (الوطني) نواب المعارضة الى تعلم الديمقراطية في حزبه الحاكم, وكادت تشتعل المشادة بعد وقوف نواب الوفد معترضين الا ان الدكتور سرور طالب النائب الوطني بالكف عن الحديث, ومنح فخري عبدالنور الكلمة في محاولة للتهدئة وأغلق بعدها باب المناقشة. من جانبه أشار مبارك إلى ضرورة أن تكون الكشوف على ديسكات فمن غير المعقول أن ترى اسم ناخب فى محافظات الجنوب في كشوف أخرى من محافظات الشمال. وأكد أهمية القيام بهذا الاجراء فوراً وقبل أن يحل موعد الانتخابات الجديدة للتجديد النصفى لمجلس الشورى منتصف هذا العام.