سلمت السلطة الفلسطينية أمس بفوز ارييل شارون برئاسة الوزراء في اسرائيل فيما سارعت قيادة الانتفاضة وفي مقدمتها حركة فتح لاعلان برنامج تصعيد شامل للمواجهات تستقبل به الفائز في هذه الانتخابات وتأكيد مروان البرغوثي مسئول فتح في الضفة ان التصعيد هذا سيأتي فور انتهاء الانتخابات. وفيما بدا انه تسليم بفوز شارون نقلت صحيفة (معاريف) العبرية أمس عن وزير التخطيط الفلسطيني نبيل شعث قوله (في يوم الثلاثاء ستدخل المنطقة في عهد جديد .. تاريخه معروف ومستقبله غير معروف), في اشارة الى شارون. إلى ذلك دعت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية التي تضم 13 منظمة على رأسها حركة فتح بزعامة ياسر عرفات الى تنظيم يوم غضب شعبي في يوم الانتخابات الاسرائيلية الثلاثاء والى تصعيد الانتفاضة يوم الجمعة المقبل. وفي بيان صادر السبت ونشرته صحف فلسطينية أمس دعت هذه القوى الى غضب شعبي واغلاق من الواحدة ظهرا حتى الرابعة بعد ظهر الثلاثاء يوم الانتخابات الاسرائيلية. ودعا البيان الفلسطينيين الى (المشاركة في مسيرات وتظاهرات حاشدة تعبر عن استمرار الانتفاضة والمقاومة كخيار نضالي اساسي لتحقيق اهداف شعبنا وتمجيدا لشهداء الانتفاضة). كما دعت هذه القوى الى تصعيد ميداني للانتفاضة يوم الجمعة المقبل للتأكيد على مواجهة الاستيطان وادانة الاغتيال السياسي في ذكرى مرور اربعين يوما على استشهاد ثابت ثابت امين سر حركة فتح في طولكرم (شمال الضفة الغربية) الذي قتله الجيش الاسرائيلي. ودعا البيان كذلك الى اعادة ترتيب البيت الداخلي بما يضم التلاحم الوطني الذي يلغي الفساد والاعتقال السياسي. ودعت القوى الوطنية والاسلامية العرب الاسرائيليين الى عدم التصويت لاي من المرشحين لانتخابات رئاسة الوزراء الاسرائيلية التي اكدت الاحزاب والقوى العربية الاسرائيلية مقاطعتها لها. والى فتح, يضم تحالف القوى الوطنية والاسلامية حركتي حماس والجهاد الاسلامي, والجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين بشكل خاص. وأكدت حركه (فتح) انها ستصعد من الانتفاضة بعد الانتخابات الاسرائيلية المقرر اجراوها بعد غد الثلاثاء, سواء فاز مرشح الليكود أو ايهود باراك. وقال أمين سر حركه فتح مروان البرغوثي فى تصريح له أمس ان الحركة ستواصل نضالها الوطنى ضد الاحتلال, وستكثف حركه فتح من مقاومتها بعد الانتخابات بغض النظر عمن سيحكم فى اسرائيل. وأضاف ان شارون وباراك وجهان لعملة واحدة مشيرا الى ان شارون لن يجد شيئا يضيفه من وسائل اغتيال او قمع وعدوان وارهاب ضد الشعب الفلسطينى الا وقام بعملها باراك. واكد ان الحركه ستعمل منذ اللحظة الأولى على تصعيد الانتفاضه الفلسطينية ضد الاحتلال عقب الانتخابات مباشرة وضد من سيحكم. الوكالات
