مونيكا اضحت تهمة تحرش جنسي

خرج بيل كلينتون من البيت الابيض, وبقيت لها السمعة السيئة, هكذا اصبح اسم مونيكا لوينسكي تهمة بالتحرش الجنسي. انبال هايوت طالبة في جامعة نيوبلاتز بنيويورك رفعت دعوى قضائية على استاذها الجامعي اليكس يونج على اساس انه تسبب في احاطتها (بهالة اغراء جنسي تحمل في طياتها مخاطر التحرش) لاصرارها على مناداتها دوما باسم مونيكا لوينسكي المتدربة السابقة في البيت الابيض التي تورطت بفضيحة جنسية مع الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون. وسمح قاضي المقاطعة الشمالية للولاية ديفيد هيرد لهايوت برفع الدعوى وكتب في مبررات قراره (لفت يونج الانتباه إلى ان هايوت تضع نفس لون احمر الشفاه لمونيكا لوينسكي وصدرت عنه تعليقات مثل: كيف امضيت الاجازة مع بيل واقفلي فمك مونيكا وسأعطيك سيجارا لاحقا), واضاف القاضي: كافة هذه التعليقات صدرت عنه امام الطلبة جميعا. محامي يونج المدعو كينيث كيلي وصف التهم لموكله بالسخيفة, وقال: هذه ليست قضية تحرش جنسي. واستبعد القاضي بعض التهم الواردة في دعوى هايوت مثل التسبب بصدمة عصبية والتفرقة العنصرية لكنه اقر بصحة دعوى التحرش. وقالت هايوت (23 عاما) ان استاذها يونج رفض كافة رجاءاتها بوقف نعتها بمونيكا كما ان ادارة الجامعة رفضت اتخاذ أي اجراء ضده ما اثر على درجة تحصيلها العلمي ودفعها لترك الدراسة في الربيع الماضي. وقال محاميها وليام مارتن: انها فتاة حلوة وخجولة وهذا اثر عليها بطريقة قاسية فبعض الطلبة ظن ان اسمها الحقيقي هو (مونيكا). ولكن ماذا عن مونيكا الحقيقية. يقول المتحدث باسم عائلة لوينسكي: لم تعد تكترث مونيكا لتلك الحقبة التي كان اسمها مرتبطا بالفضيحة الجنسية فاسمها اصبح الان مرتبطا بمصممة حقائب جلدية ووسيط تجاري وفتاة غلاف لمجلة ياهو للانترنت, واضاف: من الواضح انها رمت الفضيحة وراء ظهرها وخرجت باسمها نظيفا. ملاحظة بسيطة.. الاستاذ يونج المغرم بهذه الفضيحة يبلغ من العمر (72 عاما) وقد تقاعد عن العمل! أ.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات