شارك حوالي 40 ألف نرويجي في مسيرة أضاءوا خلالها أنوار البطاريات وجابت شوارع العاصمة أوسلو الخميس لمناهضة العنصرية في أعقاب قتل صبي (15 عاما) والده مهاجر في نهاية الاسبوع ويلقى باللائمة في الحادث على النازيين الجدد. وشارك في المسيرة ولي العهد الامير هاكون وخطيبته ميتي ماريت يتسيم هويبى وأخته الاميرة مارثا لوي. وحث رئيس الوزراء جينس ستولتنبرج العديد من الاشخاص على المشاركة في المسيرة التي بدأت في ميدان يونجشتورجت وهو الميدان الرئيسي في المدينة. وقال ستولتنبرج للمتظاهرين (سكين القتلة أخذ روحا ولكن لامس أيضا شيئا آخر. لقد ترك ندوبا في الصورة الخاصة بنا). وأضاف أنه ليس كافيا أن يلفت انتباه الجماعات المتطرفة عندما تقوم بأعمال عنف وعنصرية ولكن أيضا يجب أن يلفت انتباه الاشخاص العاديين. وقال (الحدود مائعة بين النرويجيين العاديين بالنسبة لما قد يعتقده أو يقوله أحد عن المهاجرين). وتعتبر المسيرة ذروة تصاعد الغضب العام حول طعن بنجامين هرمانسين مساء الجمعة الماضي في منطقة للمهاجرين في أوسلو فيما يبدو أنه هجوم عنصري, ووالد هرمانسين المتوفى من غانا أما والدته فنرويجية. ووجهت تهم القتل أو المشاركة في الجريمة لثلاثة فتيان وفتاتين تتراوح أعمارهم بين 17 و 21 عاما ويعتقد أنهم من النازيين الجدد بينما يظل المتهم السادس هاربا. وأطلق سراح ثلاثة من المتهمين بعد ذلك لعدم كفاية الادلة. وأشعل القتل نقاشا مفعما بالمشاعر حول حظر جماعات النازيين الجدد. وتقدر الشرطة عدد الذين يشكلون أساسا للنازيين الجدد في البلاد بـ150 شخصا. وشكلت الحكومة مجموعة من خبراء الشرطة ووزارة العدل والجماعات المناهضة للعنصرية للبحث عن سبل لوقف الجرائم ذات الدافع العنصري. وتخطط هذه المجموعة للتشاور مع السويد وألمانيا وهما دولتان أكثر خبرة من النرويج في مكافحة جرائم النازيين الجدد. د.ب.ا
