طالبت السلطة الفلسطينية مجلس الامن الدولي وامين عام الامم المتحدة كوفي عنان باطلاق حملة تفتيش ميدانية من قبل مختصين للتحقيق في استخدام جيش الاحتلال قذائف اليورانيوم المنضب ضد الفلسطينيين المنتفضين. واعربت السلطة الليلة قبل الماضية عن مخاوف عميقة من استخدام قوات الاحتلال الاسرائيلى قذائف اليورانيوم المنضب ضد اهداف فلسطينية خلال الانتفاضة الفلسطينية المتواصلة منذ حوالى اربعة اشهر. وقال المندوب الفلسطينى لدى الامم المتحدة ناصر القدوة فى خطاب ارسله الى رئيس مجلس الامن الدولى السفير التونسى سعيد بن مصطفى ان عدة تقارير اشارت الى ان اسرائيل استخدمت مثل تلك القذائف للتسبب باضرار فادحة بين افراد الشعب الفلسطينى فى الاراضى المحتلة. وقال (لقد اشارت عدة تقارير إلى ان اسرائيل استخدمت ذخائر من هذا النوع, ممااثار قلق كبير وسط الفلسطينيين في الاراضي المحتلة). ونقل القدوة عن الصحافة الاسرائيلية تقارير نشرت فى 30 يناير الماضى ذكرت ان الجيش الاسرائيلى لا يستخدم تلك القذائف ضد المدنيين. وقال القدوة ان هذه اللهجة لا يمكن سوى ان تشير الى ان الجيش الاسرائيلى قد استخدم بالفعل تلك القذائف التى يمتلكها لمهاجمة اهداف اخرى فى الماضى. وقال انه من وجهة نظرنا تبرر تلك التقارير الصحفية وحدها تصاعد القضية بشكل خطير وندعو الى اجراء تفتيش ميدانى من مفتشين مدربين محايدين. واضاف ندعو السكرتير العام بالتعاون مع مجلس الامن الى منح هذه المسألة ما تستحقه من اولوية. وكان لبنان طلب من عنان مؤخرا توفير اى معلومات تمتلكها المنظمة الدولية حول احتمال قيام اسرائيل باستخدام تلك القذائف خلال احتلالها للجنوب اللبنانى. الوكالات