قال مسئول فلسطيني ان رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود باراك دخل الفصل الختامي من حياته السياسية وان زعيم الليكود القادم الى الحكم فى اسرائيل لن يكون مصيره افضل من مصير باراك وهو ساقط لا محالة. واضاف الامين العام لمجلس وزراء السلطة الفلسطينية احمد عبدالرحمن تعقيبا على القرارات التي اصدرها باراك بفرض حصار على المناطق الفلسطينية ومنع السيارات الفلسطينية من السير على الطرق الخارجية ان هذه القرارات تمثل الفصل الختامي فى حياة باراك السياسية القائمة على التخبط والمغامرة والبعد عن الواقعية السياسية. ولاحظ عبد الرحمن فى حديث للاذاعة الفلسطينية أمس ان ما قام به باراك هو تحويل المدن والمناطق الفلسطينية الى معتقل كبير وهذا المعتقل هو الذي سيوجه الرد المطلوب على هذه السياسة. واكد ان الشعب الفلسطيني لن يقبل ولن يرضخ لهذه الاجراءات الاسرائيلية بل سيعمل كل ما فى وسعه لاسماع صوته الى العالم ومقاومة هذه الاجراءات التعسفية على الارض. وذكر ان هذا الاجراء الذي اقدم عليه باراك فى ايامه الاخيرة بعد ان اسقط نفسه بفعل سياسته المغامرة لدليل اخر على ان باراك وحكومته لا علاقة لهم بالسلام وانما كانوا يعملون من اجل انجاز حل عسكري يفرض املاءاتهم على الشعب الفلسطيني ويبقي مستوطناتهم على ارضه. ولفت الى ان قرارات باراك تركت ثلاثة ملايين فلسطيني معتقلين فى بيوتهم الان ولا يستطيعون الحركة مقابل ترك البلاد والطرق لقطعان المستوطنين كي يعيثوا فسادا فى المدن والقرى والشوارع الفلسطينية وهذا وضع غير مقبول والشعب الفلسطيني لن يرضخ له وسيقاومه بكل ما اوتي من وسائل وامكانات. وردا على سؤال حول نظرة السلطة الفلسطينية للوضع فى المنطقة ولمستقبل عملية السلام فى ظل معمعة الانتخابات الاسرائيلية قال عبد الرحمن انه لا بد من العودة الى الاساس الذي قامت عليه اسرائيل وهو العقيدة الصهيونية القائمة على التوسع وعلى الغاء وجود الشعب الفلسطيني وطمس هويته ومصادرة ارضه وسرقتها والدعوات الاسرائيلية الى الترانسفير حيث تحاول هذه العقيدة الصهيونية الان ان تقدم اسوأ ما لديها من ممثلين وهو زعيم الليكود ارييل شارون. واوضح ان الرد الفلسطيني على ذلك بسيط جدا وهو ان الزمن تغير وكذلك المعطيات وان شارون اليوم يواجه شعبا متمكنا على الارض ادرك عبر تجاربه المرة اهداف هذا التوسع والاستيطان الاسرائيلي. وقال عبد الرحمن ان الكلمات لن تنفع مع شارون وانما تنفع معه الحجارة ومصير شارون لن يكون افضل من مصير باراك وستمر فترة من الاضطراب السياسي فى اسرائيل ستنتهي حتما بسقوط شارون لا محالة. كونا