أبدت القيادة الليبية حرصها البالغ للحكومة السودانية لعقد المؤتمر الجامع بين الحكومة والمعارضة لانهاء الأزمة السودانية سواء شاركت حركة قرنق في أعمال المؤتمر الذي تتم الترتيبات لاجرائه حالياً أم لم توافق, وقال د. مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية في تصريحات نشرتها صحيفة (أخبار اليوم) الصادرة أمس ان ثمة اتصالات تمت خلال الفترة الماضية بين الحكومتين السودانية والليبية لعقد المؤتمر, وأضاف ان الحكومة لا تمانع في عقد المؤتمر في أي زمان متى ما أبدت المعارضة استعدادها للجلوس في هذا المؤتمر, وأشار إلى ان العقيد القذافي يسعى من خلال جهوده الحالية مع كل من الحكومة والمعارضة الى تشكيل رأي موحد تجاه هذه القضية بهدف الإسراع في عقد المؤتمر الجامع, وأضاف ان زيارة الصادق المهدي زعيم حزب الأمة رئيس الوزراء السابق الحالية الى طرابلس تأتي في هذا الاطار, وأوضح ان الحكومة سبق وأن قدمت ورقة حول موضوع الحوار الى القيادة الليبية استجابة لرغبتها, وأردف (اننا لا نمانع في تقديم ورقة أخرى إذا ما دعت الضرورة لذلك). وأشار الى ان ذلك يأتي في سياق حرص الحكومة لانجاح الملتقى الجامع. وقال ان العقيد القذافي سيزور البلاد في الحادي عشر من فبراير الجاري وسيطلع الحكومة على النتائج التي توصلت اليها القيادة الليبية مع كل من المهدي والميرغني وقرنق. الخرطوم ــ (البيان):