اتهم حزب المؤتمر الوطني الشعبي الذي يتزعمه الزعيم الاسلامي السوداني الدكتور حسن الترابي الحكومة التي انشق عنها العام الماضي, بالتستر على (شبح) مجاعة حقيقية تجتاح مناطق وسط وغرب وجنوب البلاد. وقدر متحدث باسم الحزب حجم النقص في الغذاء المؤتمر بأكثر من مليون ونصف المليون طن, مشيراً ان ولايات شمال كردفان ودارفور ومواقع من بحر الغزال (باتت على أعتاب مجاعة حقيقية). وقال عبدالله حسن أحمد وزير المالية الأسبق ورئيس القطاع الاقتصادي في حزب الترابي ومؤتمر صحفي عقده أمس بمقر الحزب (الحكومة لا تزال تتكتم على أمر المجاعة خوفاً من الاضطرابات مما أفقد سياستها الشفافية التي رفعتها الإنقاذ منذ قيامها في 1989). وتوقع عبدالله حسن أحمد ان تجد الميزانية الجديدة معارضة شديدة داخل البرلمان المنتخب. وقال (بأن نحن على قناعة لن هذا البرلمان التي يمرر كل سياسات الحكومة إلا إذا اتجهت الى تجميد نشاطه بالطوارئ كما فعلت بالبرلمان السابق). ورداً على سؤال لـ (البيان) عما اذا كان المؤتمر الشعبي, قد أدخل عدداً من أنصاره سراً لـ (البرلمان) قال: نحن قاطعنا الانتخابات ولكننا واثقون أن العناصر التي فازت لن تكون على وفاق كامل مع الحكومة رغم الفوز (بالتزكية). من جانب آخر وصف الدكتور علي الحاج نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي في تصريح لـ (البيان) القرار الخاص بنزع الأسلحة غير المرخصة بأنه (محاولة لفرض نوع من التقييد السياسي على التنظيمات والسيطرة على حركتها وشكك الحاج في صدور هذه القرارات في مسجل التنظيمات). وقال علي الحاج ان حزبه سيصدر بياناً لتوضيح عدد من الحقائق في هذا الشأن, مطالبا في ذات الوقت بإسناد الأمر برمته لأجهزة الشرطة لضمان استغلال (القرار من قبل أي جهات أخرى). الخرطوم ــ التجاني السيد: