جلوريا تقلل من شأن استرادا وتستجدي دعم الشرطة

قالت الرئيسة الفلبينية جلوريا مكاباجال ارويو ان الرئيس المخلوع جوزيف استرادا لا يشكل اي تهديد لحكومتها رغم ادعائه انه ما زال حاكم البلاد, وسعت جلوريا للحصول على دعم قوات الشرطة خلال احتفال. وفي مقابلة تلفزيونية اذيعت الليلة قبل الماضية قالت ارويو التي أدت اليمين القانونية كرئيسة للفلبين في العشرين من الشهر الماضي بعد عزل استرادا في اعقاب تمرد شعبي انها تحظى بثقة الشعب. وسئلت ارويو ان كانت تعتبر استرادا وحلفاءه تهديدا لحكومتها فقالت (لا اعتقد هذا لانني احظى بالفعل بتأييد ساحق من الشعب. واحظى بتأييد ساحق من المجتمع الدولي) وبعد انزوائه عقب عزله عاد استرادا الى الظهور يوم الاربعاء وقال امام مئات من انصاره انه ما زال رئيس البلاد لكنه أكد في الوقت نفسه انه لن يلجأ الى العنف لاستعادة السلطة. وفي خطوة اخرى حثت رئيسة الفلبين الجديدة قوات الشرطة على مساعدة حكومتها الجديدة في جذب الاستثمارات التي تحتاجها البلاد وذلك بمكافحة الجريمة والعمل على ضمان السلام والنظام في البلاد وفي اشارة للحصول على دعم قوات الشرطة دعتهم جلوريا على الابتعاد عن السياسة. وفي خطاب بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس قوة الشرطة الوطنية الفلبينية قالت أرويو أن المستثمرين سوف يواصلون الابتعاد عن البلاد إذا لم يتم إصلاح المفهوم بأن حالة من انعدام القانون تسود البلاد. وقالت أرويو (إن الاقتصاد لا يمكن أن ينمو تحت نظام الجريمة والعنف ان الجريمة وانعدام القانون يحطمان الثقة). وأضافت أرويو أنها تتوقع أن يقوم الرئيس الجديد للشرطة نائب المدير العام لياندرو ميندوزا (بالسعي الحثيث) لتطبيق الاصلاحات التي تحتاجها البلاد بشدة لتعزيز ثقة العامة في قوة الشرطة. ورغم أن الشرطة والجيش دعموا تولي أرويو للسلطة, إلا أن شائعات سرت بأنها يمكن أن تتعرض لانقلاب عسكري. وقد تعهدت أرويو (بسحق) أية محاولات لزعزعة إدارتها الجديدة. وفي إشارة واضحة لما تردد من محاولات ضدها أكدت أرويو أن (قوة الشرطة يجب أن تبقى بعيدة عن السياسة). وقالت أرويو مخاطبة الشرطة (يجب الا تسمحوا لانفسكم بأن تكونوا تابعين لمطالب السياسيين والاقتصاديين).الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات