عبر رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري أمس عن معارضته لمشروع دولي للاستنساخ البشري يهدف لمساعدة الازواج العاقرين وقال ان حكومته ستتحقق من عدم مشاركة اي ياباني فيه. وجاءت تعقيبات موري بعد الاعلان في الولايات المتحدة الاسبوع الماضي ان مجموعة خبراء دولية تنوي القيام بمحاولة جادة لاستنساخ البشر لمساعدة العاجزين عن الانجاب. وقيل ان عشرة ازواج تطوعوا للمشاركة في المشروع بينما قالت وسائل اعلام محلية ان زوجين يابانيين او باحثا طبيا قد يكونون بين المتطوعين. ونقلت وسائل الاعلام اليابانية عن موري قوله لوزرائه المسئولين عن شئون العلم والتكنولوجيا (فيما يتعلق بالمحافظة على كرامة الانسان .. هذا المشروع غير مرغوب فيه). واضافت وسائل الاعلام ان موري انتحى جانبا بالوزراء بعد اجتماع عادي لمجلس الوزراء واصدر تعليماته بالتأكد من عدم اشتراك اي خبير طبي ياباني في المشروع. وقد تمكن العلماء من استنساخ نعاج بدءا بالنعجة دوللي عام 1997 كما استنسخوا فئرانا وابقارا لكن فكرة اجراء تجارب للاستنساخ البشري اثارت سخطا في الاوساط الطبية والدوائر السياسية والدينية حول العالم. ونقلت وسائل الاعلام عن تاكاشي ساساجاوا رئيس مجلس سياسة العلوم والتكنولوجيا قوله (نجمع معلومات من الولايات المتحدة وايطاليا عبر وزارة الخارجية واذا ظهر اسم اي ياباني فسنطالب بعدم اشتراكه). ويعد استنساخ البشر جريمة في اليابان تصل عقوبتها الى السجن لعشر سنوات. كذلك يحظر زرع اجنة مستنسخة في السيدات او الحيوانات. رويترز