علمت (البيان) ان اعمال عنف وقلاقل سادت منطقة جباليا شمالي قطاع غزة بين المواطنين وعناصر من مؤيدي حركة حماس من جهة وقوات الشرطة الفلسطينية وجهاز الامن الوقائي من جهة اخرى، على خلفية توجه مجموعة من جهاز الامن الوقائي الى منزل المواطن خليل السكني احد البارزين في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة جباليا لاعتقاله والقاء القبض عليه. وحسب مصادر مطلعة حدثت استفزازات متبادلة مساء الاربعاء مما دفع المواطنين والمؤيدين لحركة حماس للخروج الى الشوارع والتصدي لهذه المجموعة وحاولوا تخليص الشاب السكني من ايديهم لكن القوة تمكنت من اعتقاله ثم نقلته الى مركز الشرطة في جباليا وعندها هاجم عدة مئات من الغاضبين والمحتجين على تصرفات المجموعة مركز الشرطة وحطموا ما فيه من أثاث وانتشرت القلاقل في الشوارع المحيطة حيث ارسلت تعزيزات امنية للمكان وتبادل افراد الشرطة والامن العراك والاشتباك مع بعض المواطنين وفي النهاية تمكن الجمهور من تخليص المواطن السكني من ايدي قوات الأمن وعادوا به الى منزله. ولم يبلغ عن وقوع خسائر في الارواح او اصابات لكن الخسائر المادية كبيرة. من ناحيتها اكدت مصادر حركة حماس بغزة لـ (البيان) ان الحادث الذي وقع في جباليا هو بين المواطنين والشرطة والامن الفلسطيني ولم تكن حركة حماس طرفاً فيه رغم ان المحتجين هم من مؤيدي الحركة.