بدأ آل جور المهزوم حياته الاكاديمية مدرسا في الجامعة فيما كان خصمه المنتصر جورج بوش يشاهد فيلما سينمائيا في البيت الابيض عن الازمة الكوبية ويهدد مازحا بتعيين شقيقه حاكم كاليفورنيا سفيرا في تشاد التي تعني باللغة الانجليزية بطاقة انتخابية. وردت مزحة بوش حول شقيقه جيب خلال اجتماع الليلة قبل الماضية مع كبار المسئولين الكاثوليك الامريكيين للبحث في مشروع توزيع قسم من الاموال المخصصة للمساعدات الاجتماعية الفيدرالية على المؤسسات الدينية. وكان يجلس الى جانبه رئيس اساقفة ميامي جون فافالورا الذي قال له عندما قدم نفسه اعلم انكم قريبون جدا معنويا من ولايتنا الكبيرة في فلوريدا. ورد بوش ضاحكا نعم لذلك انني استعد لتعيين اخي سفيرا في التشاد مستخدما عبارة (التشاد) , اسم الدولة الافريقية, بمعناها باللغة الانجليزية, وهي تشير الى بطاقات الانتخاب الصغيرة التي كانت محل جدال كبير لدى فرز الاصوات. كذلك كان فيلم (13 يوما) الذي يتناول ازمة الصواريخ الكوبية أول الافلام السينمائية التي يشاهدها الرئيس الامريكي الجديد في البيت الابيض. ويبرز الفيلم الذي يقوم ببطولته كيفين كوستنر المناقشات المتوترة التي دارت بين الرئيس الامريكي الاسبق جون كنيدي ومعاونيه المقربين بينما كان العالم يقف على شفا حرب نووية في عام 1962. وقال مايكل لين رئيس شركة نيو لاين المنتجة للفيلم وهو يرحب بقرار بوش انه من خلال الفيلم يكتشف الجيل الجديد كيف اقترب العالم من كارثة نووية لا يمكن تصورها. عرض الفيلم امس وكان من بين الضيوف افراد من اسرة كنيدي واعضاء في الكونجرس واصدقاء شخصيون لبوش وهو جزء من تقليد درج عليه البيت الابيض لاقامة عروض خاصة للافلام السينمائية. وفي هذه الاثناء كان نائب الرئيس الامريكي السابق آل جور يبدأ مهنة التدريس في جامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس كما اعلن رئيس الجامعة مساء امس الاربعاء. واوضح البرت كارنيسيل ان آل جور (52 عاما) سيكون استاذا مدعوا في كلية الادارة العامة والابحاث الاجتماعية وسيحاضر في مجال التنمية الجماعية التي تركز على العائلة وهو حقل جديد للدراسة. وكان آل جور الذي هزم في السباق الى البيت الابيض امام جورج بوش موجودا طوال النهار في حرم الجامعة لكنه لم يشأ التحدث للصحافيين. ونقل بيان للجامعة عن آل جور قوله انتظر بفارغ الصبر هذه الفرصة التي ستسمح لي بمتابعة عملي لتعزيز متحداتنا وعائلاتنا والبدء بالعمل والتعلم مع كافة المدرسين والطلاب والموظفين في الجامعة. وقد وافق نائب الرئيس السابق الذي لم يمارس مهنة التدريس ابدا حتى الان, ايضا على منصب استاذ لتدريس الصحافة في جامعة كولومبيا في نيويورك. الوكالات