أعربت الولايات المتحدة عن تأييدها عقد لقاء في واشنطن بين رئيس رواندا بول كاجامي ونظيره رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزف كابيلا لكنها لم تؤكد ان اللقاء سيعقد, وفي الاثناء عقد كابيلا لقاء وصفه بالمثمر مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في بادرة اعتبرت اعترافاً فرنسياً بحكم كابيلا الابن. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر (ان اللقاء بين كاجامي وكابيلا, فكرة جيدة, وسنكون بالتأكيد مسرورين بعقد هذا اللقاء). لكن باوتشر اكد ان ليس في وسعه التأكيد ان اللقاء بين رئيسي البلدين سيعقد. واضاف (لسنا على علم في هذه المرحلة بالمشاريع الخاصة باللقاء) بينهما. وقال ان واشنطن ليست معنية بالتحضير للقاء المحتمل بين المسئولين. وسيشارك كاجامي وكابيلا في واشنطن (فطور صلاة) وهي مبادرة نيابية امريكية سيحضر فيها 5 آلاف شخص. واكد المتحدث الأمريكي ان خمسة رؤساء دول, منهم الرئيس جورج بوش, وعدد كبير من وزراء الخارجية, منهم وزير الخارجية الامريكي كولن باول, سيشاركون في هذه التظاهرة السنوية التي ستشارك فيها 125 دولة. وقال كاجامي لصحيفة (واشنطن بوست) ان اللقاء مع كابيلا (مرجح جدا). وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان وزير الخارجية كولن باول والرئيس الرواندي بول كاجامي عقدا لقاء في واشنطن وخصصا الجزء الاكبر منه للنزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقال المتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر ان المناقشات تناولت (طريقة الاستفادة من الفرصة المتاحة في المنطقة لتطبيق اتفاقات لوساكا لاحلال السلام والمصالحة). واضاف ان مسألة انسحاب القوات الرواندية من جمهورية الكونغو الديمقراطية قد نوقشت ايضا, موضحا ان كاجامي اشار الى (القلق على صعيد أمن) بلاده لتبرير حضورها. واكد باوتشر ان احتمال عقد لقاء بين كاجامي وكابيلا في واشنطن لم يناقش مع باول. واكتفى كاجامي بالقول لدى خروجه من وزارة الخارجية ان اللقاء (لا يشكل له اي مشكلة). ومن المقرر ان يجتمع الرئيس جوزف كابيلا لاحقاً مع باول على ان يتوجه اليوم الجمعة الى الامم المتحدة في نيويورك. وكان كابيلا التقى الرئيس الفرنسي أمس الأول بباريس في بادرة اعتراف فرنسي قوي بالقيادة الكونغولية الجديدة, واثر اللقاء قال كابيلا ان اللقاء كان مفيداً ومثمراً. وقال قصر الإليزيه الفرنسي الرئاسي في بيان ان فرنسا تعتبر كابيلا شخصية مشاركة بشكل جيد في الجهود من أجل السلام والحوار في الكونغو. وأضاف البيان ان كابيلا اعاد تكرار تقديره لجهود فرنسا ومساندتها للأمم المتحدة من أجل وضع نهاية للحرب الأهلية المستعرة في الكونغو. الوكالات
