نواب الوفد يتهمون الحكومة بـ (تلميع) أيمن نور

تفجرت خلافات حادة جديدة بين نواب الهيئة البرلمانية الوفدية تجاوزت الخطوط الحمراء التي تم الاتفاق على عدم تجاوزها في الاجتماع الأول الذي عقده الدكتور نعمان جمعة رئيس الحزب، عند بداية الدورة البرلمانية للبرلمان والذي تم فيه اختيار منير فخري عبدالنور رئيسا للهيئة البرلمانية الوفدية في البرلمان الجديد, واتهم نواب الوفد الجدد القيادات الحكومية للبرلمان بتلميع أيمن نور ذي الصلات الوثيقة بهم. وفشل منير فخري عبدالنور في احتواء الأزمات المتفجرة داخل الهيئة البرلمانية في الاجتماع الذي عقده منذ أيام للنواب الوفديين في مقر البرلمان مما دعا الدكتور نعمان جمعة الى توجيه الدعوة لاجتماع عاجل لتطويق الأزمة. على الرغم من جهود فخري عبدالنور الذي سعى الى احتواء أكثر من مواجهة بين النواب. حدد نواب الوفد الجدد الذين يمثلون الوفد في البرلمان لأول مرة وفي مقدمتهم محمود الشاذلي ومحمد عبدالعليم وسيف محمد مشكلاتهم في ثلاث نقاط أساسية الأولى تركزت في التفرقة الصارخة في التغطية الاعلامية في صحيفة الوفد الناطقة بلسان الحزب ما بين النواب القدامى والجدد. وانحياز هذه التغطية لثلاثة نواب فقط من بين سبعة نواب. وهم منير فخري عبدالنور والدكتور أيمن نور ومحمد فريد حسنين. أما المشكلة الثانية فهي انحياز خطة توزيع الأدوار في التحدث أمام البرلمان في القضايا المطروحة الى النواب القدامى فقط دون الجدد وحذروا من أن ذلك قتل مع سبق الاصرار لشعبية النواب الجدد وهددوا بالانفصال عن الحزب والتحول الى كتلة المستقلين داخل البرلمان. وتركزت المشكلة الثالثة في استئثار النواب القدامى بطرح قضايا حزب الوفد تحت قبة البرلمان. وأشار النواب الجدد بأصابع الاتهام الى المنصة ممثلة في الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان بالمساهمة في التمييز بين نواب الوفد. حتى أن أحد نواب الوفد الشباب أبلغ الدكتور سرور أن النواب الجدد ليسوا نوابا درجة ثانية. وأوضحوا أن علاقات أيمن نور المتميزة مع القيادات الحكومية للبرلمان وراء تلميعه دون غيره من النواب. ومن المقرر أن يتم الاتفاق في اجتماع الدكتور نعمان جمعة مع نواب الوفد على اعادة توزيع الأدوار بين النواب. وأن تكون البداية مع مشاركة النواب الوفديين في برنامج الحكومة أمام البرلمان الشهر المقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات