تبدأ اليوم الجمعة زيارة الصادق المهدي زعيم حزب الامة المعارض رئيس الوزراء السابق الى ليبيا تلبية لدعوة من العقيد معمر القذافي وتتبعها مباشرة زيارة اخرى من هناك الى مصر لمتابعة سير الاعداد للمؤتمر الجامع بين الحكومة والمعارضة السودانية وفق المبادرة المصرية الليبية. ويقود المهدي فريقا يتكون من نجله الصديق نائب أمين امانة الشباب والطلاب بحزب الامة واحسان عبدالله البشير الوزيرة السابقة بوزارة الرعاية الاجتماعية في حكومة المهدي عضو المكتب السياسي للحزب. وقال د. عمر نور الدائم النائب الاول لزعيم حزب الامة لـ (البيان) ان اجندة اجتماع القذافي المهدي بطرابلس تتعلق بالجهود التي يبذلها طرفا المبادرة المشتركة لاستعجال قيام المؤتمر الجامع, واشار الى ان مصر وليبيا تبذلان مساعي حثيثة للاسراع بحل الازمة السودانية لضمان اعادة الاستقرار والسلام الى ربوع السودان, واشار الى ان محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي رئيس التجمع المعارض سيغادر اسمرة ايضا متوجها الى طرابلس واوضح انه يتمنى ان يكون الاجتماع الذي عقد بين الرئيس الاريتري سياسي افورقي والميرغني والقائد الجنوبي جون قرنق قد اثمر عن موافقة الاخير على المبادرة المشتركة. وقال ان ذلك سيجعل بانهاء الازمة والتحرك خطوة كبيرة لاقرار السلام, وحول امكانية عقد لقاء ثلاثي بين القذافي والمهدي والميرغني بطرابلس قال د. نور الدائم ذلك يقرره الليبيون ولكنه استدرك (بقاء المهدي والميرغني قد يتم بليبيا او بمصر). وعلى صعيد متصل اوضح نور الدائم ان المهدي سيقوم برفقة اعضاء الوفد بزيارة الى القاهرة مباشرة من ليبيا لبحث سير الجهود التي تبذل لعقد المؤتمر الجامع في اسرع فرصة. واضاف ان المهدي سيبحث ذلك مع القيادات المصرية.