قالت صحف بريطانية أمس ان الزعيم الليبي معمر القذافي يجب ان يتحمل نصيبه من اللوم في حادث تفجير طائرة ركاب امريكية فوق لوكيربي باسكتلندا عام 1988. وقالت الجارديان (مع تواصل الالم تتواصل الاسئلة. من غير المنطقي القول ان المقراحي تصرف وحده وان شريكه المزعوم بريء). وأضافت: (وإذا وضعنا في الاعتبار نظام ليبيا الشمولي في الثمانينيات نجد انه من غير المعقول ان يرتكب هذا العمل الفظيع دون علم قيادة الدولة بل وربما تورطها), وقالت التايمز (ليبيا متورطة في هذه الجريمة), وأضافت: (العقيد القذافي قد يكون سلم الرجلين في نهاية الامر لتقديمهما للمحاكمة في كامب زايست حين وجد انها الطريقة الوحيدة لخروجه من عزلته لكن هذا لا يخلصه من العواقب). وقالت صحيفة ميرور (عدد كبير من الناس يشعر ان المسئولين الحقيقيين بما في ذلك الرئيس الليبي القذافي يجب ان يقدموا للمحاكمة). وقالت صحيفة صن (آثار تفجير لوكيربي تقود مباشرة الى باب العقيد القذافي... من المستحيل الا يعرف القذافي بالخطة). كما القت الديلي ميل اللوم على القذافي قائلة (شعرت اسر ضحايا لوكيربي بالراحة لصدور حكم الادانة على الارهابي لكن شاب ذلك ادراك بأن العدالة لم تتحقق). وطالبت صحيفة الاندبندنت (ببذل مزيد من الجهود لمعرفة ما وراء اسوأ عملية قتل جماعي عرفتها بريطانيا). كما طلبت صحيفة ديلي تلجراف من الحكومة البريطانية التراجع عن التقارب الدبلوماسي الجاري مع ليبيا وقالت (ادانة عبد الباسط المقراحي في تفجير لوكيربي يجب ان يوقف عملية اعادة العلاقات البريطانية الليبية). رويترز