أول تقرير استخباري لادارة بوش: أخطار كبيرة تتهدد أمريكا في الشرق الأوسط

كشفت مصادر دبلوماسية أمريكية في القاهرة عن أول تقرير استخباري يوزع على نطاق البعثات الدبلوماسية الأمريكية في الخارج في عهد الرئيس الجديد جورج (دبليو) بوش.. يوضح التقرير تصورات الادارة الجديدة عن تحديات الأمن القومي ويكشف عن القضايا التي ستحظى باهتمام الادارة الجديدة وبصفة خاصة الدوائر المخابراتية في الادارة الأمريكية. التقرير الذي حصلت (البيان) على موجزه باللغة الانجليزية, أعده جون جانون, رئيس مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي أكد أن منطقة الشرق الأوسط لا تزال تمثل مصدر العديد من الأخطار على الولايات المتحدة الأمريكية وأشار الى أن الدبلوماسية الأمريكية وخطط المخابرات (السي آي إيه) ووزارة الدفاع البنتاجون تضع هذه المنطقة على رأس أولوياتها في مجالات التخطيط والتدريب وجمع المعلومات. وأشار التقرير الى أن الفترة المقبلة ستشهد تكثيفا جديا في مجالات التخطيط والتدريب وجمع المعلومات.. وأشار التقرير الى أن الفترة المقبلة ستشهد تكثيفا جديا في مجال معالجة القضايا غير التقليدية كتهديدات الصواريخ الباليستية بعيدة المدى, والأسلحة الكيميائية والنووية والبيولوجية, وانتشار أسلحة الدمار الشامل والارهاب. والفريد في هذا التقرير والذي يمثل نقلة نوعية في عمل الأجهزة المخابراتية الأمريكية أن (السي آي إيه) تعتزم تفعيل دورها في مجال القضايا البيئية حول العالم باعتبار أن الولايات المتحدة مسئولة عن أمن وأمان كوكب الأرض ويشير التقرير الى أن المسائل المتعلقة بالديموجرافيا والأمراض المعدية والموارد الطبيعية والبيئة والتنمية الاقتصادية, حينما تؤخذ بعين الاعتبار مجتمعة, يمكن أن تسهم في استقرار منطقة أو عدم استقرارها, وأن توفر نطاقا أرحب لتهديدات مستقبلية للأمن القومي الأمريكي. وأشار التقرير الذي أعده الخبير المخابراتي جانون, ليمثل مرجعية للدبلوماسيين الأمريكيين في الخارج, الى أن الولايات المتحدة من المرجح أن تواجه ثلاثة أنواع من التهديدات الأمنية: * تهديدات لا متناسقة, يتفادى فيها الخصوم منازلات مباشرة مع قوات أمريكية لكنهم يبتكرون استراتيجيات وتكتيكات وأسلحة للتصدي لمواطن القوة الأمريكية ولاستغلال مواطن ضعفها. * تهديدات استراتيجية من أسلحة الدمار الشامل, بما فيها الصواريخ النووية لعدد من البلدان التي تمتلك القدرة على ضرب الولايات المتحدة بها. * تهديدات عسكرية اقليمية ناتجة عن عدد من البلدان التي تحتفظ بقوات عسكرية كبيرة تستخدم تكنولوجيا واستراتيجيات وتكتيكات يعود عهدها الى الحرب الباردة وما بعد الحرب الباردة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات