اتفق وزيرا خارجية الولايات المتحدة كولن باول وروسيا ايجور ايفانوف على اللقاء قريباً وسط تجدد تحذير موسكو من ان توسيع حلف شمال الأطلسي إلى أوروبا الشرقية سيتسبب في أزمة علاوة على قلقها من مشروع الدفاع الصاروخي الأمريكي. وأصدرت الخارجية الروسية إعلانا ذكرت فيه أن الوزيرين بحثا عبر الهاتف امس (أجندة العلاقات الامريكية- الروسية وسبل تطويرها في المستقبل). وذكرت وكالة أنباء انترفاكس أن الوزيرين اتفقا على (أهمية التعاون بين البلدين للاستقرار والامن الدوليين). ونقلت وكالة انباء (ريا توفوستي) عن الامين العام لمجلس الامن الروسي سيرجي ايفانونف أمس قوله ان توسيع حلف شمال الاطلسي إلى أوروبا الشرقية (قد يثير أزمة), في حين ينتظر وصول الامين العام للحلف الاطلسي جورج روبرتسون إلى موسكو في 19 فبراير. وأكد ايفانوف لدى استقباله وزير الدفاع الالماني رودولف شاربينج ان توسيع الحلف الاطلسي إلى أوروبا الشرقية (قد يؤدي إلى وضع جديد تماما في أوروبا يسيىء إلى مصالح روسيا مما قد ينجم عنه أزمة خطيرة. وتابع ان الحلف الاطلسي بابدائه تحفظا في رغبته بتوسيع المنظمة الاطلسية شرقا (انما يثبت ارادته في نظام امني متوازن في أوروبا), ورأى ان الكثير من المشكلات الامنية في أوروبا لا يمكن حلها بدون تعاون فعال بين الحلف الاطلسي وروسيا. رودولف شاربينج من جهته أنه يشاطر روسيا قلقها إزاء خطط الولايات المتحدة لبناء مظلة دفاع صاروخي لحماية أراضيها. وقال خلال زيارة استغرقت يوما واحدا للعاصمة الروسية: (يتعين عدم تعريض الهيكل الامني الدولي للحد من التسلح, للخطر). واتفق شاربينج ونظيره الروسي إيجور إيفانوف امس على البرنامج السنوي للتعاون العسكري الالماني الروسي لعام 2001 الذي يقضي بمضاعفة عدد الزيارات والمناورات المشتركة بين البلدين بواقع ثلاث مرات مقارنة بالعام الماضي. ,تبدى شاربينج من جانبه بعض التعاطف مع الموقف الامريكي بالرغم من قوله انه يتعين مواجهة التهديد الذي يشكله تزايد عدد الدول التي تمتلك أسلحة للدمار الشامل. قالت وزارة الخارجية الامريكية ان وزير الخارجية كولن باول سيجتمع مع زعيمي الكونغو الديمقراطية ورواندا كل على حدة هذا الاسبوع لكن لا توجد خطط لجمعهما معا لمناقشة الصراع الدائر في الكونجو. وبدأ الرئيس الكونغولي الجديد جوزيف كابيلا والرئيس الرواندي بول كاجامي الذي تقاتل قواته ضد القوات الكونغولية زيارة الولايات المتحدة بدعوة من هيئة خاصة. الوكالات