وسط تقارير عن زيارته القاهرة في فبراير استقبل وزير الخارجية الأمريكي كولين باول نظيره الأردني عبدالإله الخطيب وبحث المستجدات في وقت دعا منسق السلام الأمريكي السابق دنيس روس ادارة جورج بوش لعدم ، استعجال الانخراط في التسوية والقيام بخطوة للوراء وجدد هجومه على السلطة الفلسطينية بانتفاء رفضها لخطة بيل كلينتون. وأجرى باول محادثات الليلة قبل الماضية مع الخطيب وهو ثالث وزير خارجية يزور واشنطن منذ تولي الرئيس جورج بوش الابن السلطة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر (كان اجتماعاً تمهيدياً ايجابياً, تحدثا عن العلاقات الثنائية الممتازة والموقف الاقتصادي في الأردن, وعملية السلام والعراق والعقوبات ضد العراق). وأضاف ان وزيري الخارجية اتفقا على انه من المهم للبرلمان الأردني والكونجرس الأمريكي أن يحققا تقدماً نحو اقرار اتفاق التجارة الحرة الذي وقعه البلدان في العام الماضي. وكانت تقارير صحافية نشرت في القاهرة أمس ذكرت أن باول سيزور القاهرة فى فبراير المقبل فى اول زيارة له فى المنطقة. وقالت صحيفة (الأخبار) المصرية نقلا عن مصادر دبلوماسية مصرية أن وزير الخارجية المصرى عمرو موسى سيقوم بزيارة أيضا للولايات المتحدة فى بداية مارس المقبل لاجراء مباحثات مع المسئولين الأمريكيين ومنهم باول حول عدد من القضايا المهمة. وأضافت الصحيفة أن مباحثات موسى ستشمل ايضا الترتيبات الخاصة بزيارة الرئيس المصرى حسنى مبارك للولايات المتحدة المتوقع أن تتم قبيل منتصف هذا العام للالتقاء بالرئيس جورج دبليو بوش وكبار المسئولين فى الادارة الأمريكية. وكان المستشار السياسى للرئيس المصرى الدكتور أسامة الباز قد أكد ان بلاده تجرى اتصالات حاليا للتعرف الى رؤية الادارة الأمريكية الجديدة حول العديد من القضايا وفى مقدمتها الأوضاع فى الشرق الأوسط. في غضون ذلك واصل دينيس روس الوسيط الامريكي السابق الخاص بالشرق الاوسط انتقادات الى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لرفضه ما أسماه مقترحات سلام (عادلة ومتوازنة) من الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون. وقال روس الذي تخلى عن دوره للوساطة عندما تولى الرئيس جورج بوش الابن السلطة قبل عشرة ايام ان مستشاري عرفات اتخذوا نفس الموقف الذي اتخذه الفلسطينيون الذين رفضوا خطة للامم المتحدة لتقسيم فلسطين في عام 1948. ووجه روس انتقادات ايضا الى اسرائيل لمواصلتها بناء المستوطنات في الضفة الغربية ومصادرة الارض الفلسطينية وهدم منازل الفلسطينيين. وقال روس (اعتقد ان ما قدمه الرئيس كلينتون كان عادلا ومتوازنا... لقد كان افضل اجتهاداته لما يراه محققا للحاجات الاساسية للجانبين كليهما). لكن روس تكهن بان الحكومة الاسرائيلية المقبلة حتى لو كانت تحت قيادة زعيم الليكود المتشدد ارييل شارون سيتعين عليها استئناف المحادثات مع الفلسطينيين. وقال روس (لا اعتقد انه كان من قبيل المصادفة ان شارون فتح قناة الى الفلسطينيين الاسبوع الماضي). واضاف قائلا (هذا يعكس قدرا من التفهم بان هناك واقعاً لا يمكن انكاره وهو ان السلطة الفلسطينية قائمة ولن تزول). ونصح روس ايضا ادارة بوش بالا تتسرع في الاشتراك في عملية صنع السلام في الشرق الاوسط. وقال (من المناسب للادارة الجديدة ان تأخذ وقتها وان تجري تقييماتها... عليهم ان يأخذوا الوقت اللازم لذلك ايا كان. هناك ايضا اوقات يكون من المفيد لنا ان نخطو خطوة للوراء). الوكالات