شارون تمرد ثم عاد يتوسل مبارك

بعد 24 ساعة فقط من اعلان شارون انه لاينوي الاتصال مع الرئيس المصري حسني مبارك, غير رأيه وقال انه (معني جداً بدفع العلاقات مع مصر) حسبما ذكرت صحيفة (يديعوت احرونوت) أمس فيما عبر معظم مؤيديه عن مساندتهم لتهديدات وزير في حكومته المقبلة بضرب سد أسوان المصري. وكان الرئيس المصري حسني مبارك قال في مقابلة أجرتها معه القناة الثانية للتلفزيون العبري انه يقترح على شارون أن يتصل معه فقط إذا كان ينوي دفع السلام) وسارع شارون بالرد بسخرية انه لاينوي أبداً مهاتفة مبارك. ولكن ساد الخوف وسط هيئة شارون من أن تبعد هذه التصريحات الناخبين من الوسط, وبعد التشاور مع مستشاريه قال شارون انه ينسب أهمية بالغة لمصر, (هذه الدولة العربية الأكبر والأهم في الشرق الأوسط). وأكد شارون انه عمل كثيراً على انجاز اتفاقيات السلام مع مصر وتنفيذها, وفي لقاء مع رجال أعمال في القدس قال شارون اهتم بتعزيز وتطوير العلاقات مع مصر على أساس الاحترام المتبادل والمصلحة المتبادلة في دفع السلام في الشرق الأوسط). ورغم تحفظ الليكود ومرشحه لرئاسة الحكومة من أقوال النائب ليبرمان بشأن طابع الرد الاسرائيلي على الدول العربية إلا انه يتضح من استطلاع اجراه هذا الأسبوع مركز (التسويق بانوراما) بأن 48.4% من ناخبي شارون يتعاطفون مع تصريحات رئيس اسرائيل بيتنا الذي كان هدد بضرب سد أسوان المصري. وقال مدير عام مركز التسويق بانوراما يوسي فيدنا ان النتيجة تعبر عن ظاهرة الدم الذي يغلي وهو نوع من الحاجة النفسية الوطنية لاعادة الكرامة الوطنية التي لا ترتبط بدعم العملية نفسها, لاشك لدي انه إذا سألنا ما إذا كانت اسرائيل بحاجة الى اتخاذ مثل هذه الخطوات فان النتيجة ستكون مختلفة تماماً). وحول سؤال إلى أي مدى توافق أو لا توافق على القول بأن عرفات قاتل أجاب 60.5% من المستطلعين انهم يوافقون و13% يوافقون بما فيه الكفاية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات